الرئيسية
نبذه عن موقع منبر التربية
نبذه عن المملكة العربية السعودية
وثيقة سياسة التعليم
السيرة الذاتية للمشرف العام
من مداد القلم
إصدارات تربوية
صاحب مكارم الأخلاق
دراسات
 
مجالات تربوية
شرف العلم وفضله
الإسلام والتربية
مفهوم التربية
التوجيه والإرشاد
التأصيل الإسلامي لعلم النفس
المربي المسلم
العمل بالعلم
الفكر الإسلامي التربوي
التعليم في المملكة العربية السعودية
نظريات تربوية
مستقبل التعليم في السعودية
موضوعات مقترحه للبحث والدراسة
أسلمه المعرفة
 
المعلومات والخدمات
اتصل بنا
 
مواقع تعليمية وتربوية
الإدارة العامة للتخطيط والسياسات
وزارة التعليم العالي
منتديات وزارة التربية والتعليم
البوابة التعليمية
مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام
الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية
ملتقى التخطيط التربوي
صحيفة التعليم العربي
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
المجلس الدولي للغة العربية
مجلة المعرفة
مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية
مجلة العلوم التربوية والنفسية البحرين
قاعة (النظم) التربوية
التنظيمات التربوية
مركز القطان للبحث والتطوير التربوي
 

أسباب الإحباط وعلاجه

بقلم الدكتور علي عبده علي الألمعي

جريدة المدينة الجمعة30/11/1429هـ الموافق 28 نوفمبر 2008م


خلق الله سبحانه وتعالى البشر وأمرهم بعبادته،وأتاح لهم القدرة على التأمل والتفكير،وحثهم على التدبر والتأمل في آياته ومخلوقاته والتفكر فيها،وجعل لهم تشريعات إلهية تحكم حياتهم بجميع جوانبها،وتتوافق مع زمانهم ومكانهم،ومع فطرتهم واستعدادهم واختلاف طبائعهم بمايكفل لهم حياة سعيدة واستقرارا اجتماعياً ونفسياً كما حثهم تعالى على العمل والسعي في طلب الرزق وعمارة الأرض بكل تفاؤل وطموح محذراً إياهم من العجز والكسل والإحباط الذي ينتج عن عدم تحقيق أي طموح أو رغبة أو هدف في الحياة فيقود صاحبه إلى القلق والعزلة عن المجتمع،ومن الممكن أن يقوده أيضاً إلى الاستسلام أو القنوط أواليأس – والعياذ بالله - قال تعالى: وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ.ولعل من الأسباب التي تؤدي إلى الإحباط لدى المرء جهله بالله تعالى وعدم الاستجابة لأوامره، وضعف العلاقة بينه وبين خالقه،أوالتعلق بغير الله في طلب الرزق، وكثرة الذنوب والمعاصي، والاشتغال بالدنيا والتنافس فيها ونسيان الآخرة، وهذا ماأشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال:فأبشروا وأملوا مايسركم....كما أن من أسباب الإحباط إهدار الوقت في غير فائدة أومنفعة قال تعالى:أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لاترجعون.
وعند البحث عن وسائل وطرق علاج الإحباط لدى الإنسان المسلم نجدها تتحقق عن طريق مايلي:
- الإيمان بالله الذي إذا رسخ في نفس الإنسان المسلم فإنه يعلم بأنه سيجازى على عمله الصالح بالرضوان،ويحظى بالسعادة الدائمة فيسارع إلى فعل الخيرات واجتناب المعاصي، ويعتبر الإيمان بالله محركاً قويا للتفاؤل،وباعثاً عليه ومنفراً من الاحباط.
- الاستعانة بالله والاستغفار الدائم وذكره ودعائه في كل وقت،وطلب العون منه في مواجهة المشكلات الفردية والاجتماعية والإدارية والأسرية مع الرضا بالقضاء والقدر.
- المبادرة إلى اتخاذ القدوة الصالحة من الشخصيات البارزة في التاريخ القديم والحديث والتعرف على ماعانوا وتعبوا من أجل رسالتهم وهدفهم في الحياة،والتي تعطي الآخرين قناعة وعزيمة بأن بلوغ هذه الفضائل من الأمور الممكنة التي هي في مقدور الإنسان،وخير قدوة لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وماواجهه في سبيل الدعوة إلى الله،قال تعالى:لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة.
- أن يجعل الإنسان ضميره رقيباً على نفسه وتصرفاته كلها، فلايسمح لنفسه أن يقوم بأي سلوك مادام ضميره أوقلبه لايوافق عليه وتنفيذ ماكان الرسول صلى الله عليه وسلم ينصح به وهو استفتاء الضمير أوالقلب عند كل حالة إحباط، قال صلى الله عليه وسلم:... البر ماأطمان إليه القلب واطمأنت إليه النفس والإثم ماحاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس.
- إن يُقدم الإنسان على تحقيق أهدافه وطموحاته بعزم وإرادة وعدم التردد أو الشك في قدراته لأن ذلك يؤثر على تسخير جهده وعمله العقلي ممايصيبه بنوع من الاحباط.
- مخالطة الناس وصحبة الأخيار نوع من وسائل وطرق معالجة الإحباط،كونها تحرك في النفس الهمة والعمل والتفاؤل والأمل وقد نصح الرسول صلى الله عليه وسلم بالمخالطة من أجل المجاهدة ومن أجل خدمة الناس فقال:المؤمن يألف ولاخير فيمن لا يألف ولايؤلف وخير الناس أنفعهم للناس.كما أكد صلى الله عليه وسلم على مصاحبة المؤمنين لما لهم من أثر طيب في استقامة السلوك حيث يقول:لاتصاحب إلا مؤمناً.
- الثقة بالنفس وعدم استهانة المرء بدوره في الإسهام في خدمة وتقدم مجتمعه وأهميته في ذلك والثقة بالنفس تجعل الإنسان صاحب عزيمة وهمة عظيمة، وبقدر ثقته بنفسه ينشط عقله وجسمه وتفكيره ويندفع في حل مشكلاته بتفاؤل وعزيمة.
وختاماً: فإن التفاؤل بالخير وطلب ماعند الله من الأجر والنعيم في الدنيا والآخرة يجعل الإنسان المسلم يبادر إلى استثمار أوقات فراغه في مرضاة الله ،وتنظيم وقته وحياته العلمية والعملية والاجتماعية تنظيماً دقيقاً نافعاً بحيث لايترك فراغاً نفسياً أوزمنياً يؤدي به إلى الإحباط أو اليأس.
نقطة:يقول بروسلي :إذا اعتبرت عملاً مستحيلاً فأنت بذلك تجعله مستحيلاً.

• المشرف التربوي بوزارة التربية والتعليم

http://al-madina.com/node/77936/risala

.

 
English
القرآن الكريم
الحديث الشريف
الموسوعة الفقهية
الزمن الذي لا يختصر
التربية وتحدى الحوار
أخلاق مهنة التعليم
الوجيز في التربية
الأدب النبوي
أهمية القرار في المؤسسات التعليمية
أسباب الإحباط وعلاجه
الجودة في التعليم العام
نظام التعليم
أهمية السياسة التعليمية
مستقبل التعليم في السعودية
الإصلاح التربوي
 
بحوث ودراسات تربوية
الطالب ومتغيرات العصر
 تنمية المسؤولية لدى الطلاب
الأهداف التعليمية والتربوية
أنواع التفكير وأهميته
مجالات التقويم التربوي

أخطاء شائعة لكتابة الأسئلة

 للاستفتاءات  بالرسائل العلمية

الصدق والثبات في الاستفتاءات
الفروق الفردية والتقويم التربوي
الاختبارات التربوية التحصيلية
أسس التقويم التربوي وأهدافه
 
 التخطيط التربوي والسياسات
استشراف مستقبل التعليم
مفهوم السياسة التعليمية
الإستراتجية التربوية
التخطيط الاستراتيجي
التخطيط التربوي
أبعاد ومقومات التخطيط الاستراتيجي
المؤشرات التربوية
مقالات في التخطيط
 
البحث العلمي
خطوات البحث العلمي
أدوات البحث العلمي
مناهج البحث العلمي
برنامج قالب البحوث والرسائل
قاعدة البحوث التربوية
منتديات تربوية
مقالات ومشاركات تربوية
مواقع تعليمية
 
هيئات ومنظمات
تعلم اللغة الإنجليزية
استشارات تربوية
مصطلحات تربوية
منتديات تربوية