الرئيسية
نبذه عن موقع منبر التربية
نبذه عن المملكة العربية السعودية
وثيقة سياسة التعليم
السيرة الذاتية للمشرف العام
من مداد القلم
إصدارات تربوية
صاحب مكارم الأخلاق
دراسات
 
مجالات تربوية
شرف العلم وفضله
الإسلام والتربية
مفهوم التربية
التوجيه والإرشاد
التأصيل الإسلامي لعلم النفس
المربي المسلم
العمل بالعلم
الفكر الإسلامي التربوي
التعليم في المملكة العربية السعودية
نظريات تربوية
مستقبل التعليم في السعودية
موضوعات مقترحه للبحث والدراسة
أسلمه المعرفة
 
المعلومات والخدمات
اتصل بنا
 
مواقع تعليمية وتربوية
الإدارة العامة للتخطيط والسياسات
وزارة التعليم العالي
منتديات وزارة التربية والتعليم
البوابة التعليمية
مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام
الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية
ملتقى التخطيط التربوي
صحيفة التعليم العربي
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
المجلس الدولي للغة العربية
مجلة المعرفة
مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية
مجلة العلوم التربوية والنفسية البحرين
قاعة (النظم) التربوية
التنظيمات التربوية
مركز القطان للبحث والتطوير التربوي
 

 

 

جهود وزارة التربية والتعليم في تنمية المسؤولية الإنسانية والوطنية لدى الطلاب

د/علي بن عبده الألمعي     أ/عبدالله بن فهد المساعد 

ورقة عمل مقدمة إلى مؤتمر المسؤولية الإنسانية والوطنية للمؤسسات التربوية في ضوء تحديات العصر

في جامعة أم القرى– كلية التربية - مكة المكرمة –  المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

تقديم:

قضت حكمة الله سبحانه وتعالى بتحمل الإنسان للمسؤولية حينما أسكن الله آدم وحواء الجنة،وأمرهما بعدم الأكل من الشجرة،وحملهما مسؤولية مخالفة الأمر حتى غرر بهما الشيطان وأكلا منها .. ثم أهبطا من الجنة ليعيشا على الأرض ويتناسلا ليكونان الأسرة الأولى التي انطلقت – بإذن الله - منها البشرية،وقد بدأت الحياة أول مابدأت بسيطة بمسؤولياتها ثم أخذت في التراكيب والتداخل والتقعيد بالقدر الذي تسجله التجارب، وأخذت في التطور والتجدد على قدر ما يكتسب من خبرات وما يرصد من تجارب حياتيه ومايبذل من تفكر وتدبر في خلق السماوات والأرض ،وهكذا شأن تربية وتعلم الأجيال من بني البشر في كل زمان ومكان، حيث يبدأ النشاط التربوي والتعلمي للإنسان أول ما يبدأ في نطاق الأسرة وما توليه من مسؤولية تجاه مايرزقها الله من الأبناء، ومن ثم تضم خبراتها إلى خبرات الأسر الأخرى المجاورة، ويتشكل ما يمكن تسميته بالمبادئ والمسؤوليات التربوية التي بمجرد دخولها نطاق الحياة العامة وتأثيرها بها تغدوا سلوكاً اجتماعياً ونظاماً تربوياً لكل مجتمع،وتسير التجربة البشرية السوية أول ماتسير في أداء مسؤولياتها على ضوء من الفطرة الإلهية، ثم بماتكسبه من المحيط الاجتماعي وبما جاءت به الرسالات السماوية التي ختمت بالرسالة الإسلامية التي أرسل بها سيد البشر محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، وماتضمنته من معاملة إنسانية للمسلم في تربيته وتأهيله لهذه الحياة ليقوم بالأمانة التي أبتها السماوات والأرض والجبال وحملها الإنسان عن إرادة وطواعية ويتبين مدى الأهمية الكبرى في تربية النشء وفق المنظور الإسلامي لتحميلهم المسؤولية تجاه ربهم ورسولهم صلى الله عليه وسلم ودينهم وأنفسهم وأهلهم ومجتمعهم ووطنهم وسائر الخلائق من حولهم قولا وعملا،هذه المسؤولية التي ارتضاها رسول الله صلى الله عليه وسلم نهجاً في تعامله وطبقها أصحابه رضوان الله عليهم في أدنى صورها، كإماطة الأذى عن الطريق وفي أعلى صورها عند بذلهم دماءهم وأنفسهم لإعلاء كلمة الله لنفع البشرية وإسعادها، وما بين هاتين المرتبتين من صور شتى لتحمل المسؤولية على مختلف مراتبها،وإيضاح دور الإسلام في تنظيم المجتمع تنظيما هرمياً وأفقياً يكفل صلاحية سفينة الحياة ،وسلامة بنائها الذي يبدأ بالفرد ،ويتعزز عن طريق الأسرة، ويسود كنظام في المجتمعات المحلية والإقليمية والتي تشكل بدورها الهيكل العام والمجموع الكلي للأمة، والذي نأمل اننا وفقنا من خلال ماسبق ومايتم العرض له من تعريف لبعض أنواع المسؤولية ودور المؤسسات الاجتماعية التكاملي في مجال التربية لتنميتها والعرض لبعض الجهود التي بذلت في هذا المجال من قبل وزارة التربية والتعليم وطرح عدد من المقترحات والرؤى التي راينا أهمية تفعيلها في الميدان التربوي والاجتماعي وتسليط الضوء على أهمية تنمية المسئولية الوطنية والإنسانية لدى كل فرد من افراد المجتمع مهما كانت قدراته وإمكاناته لتتكامل الجهود وتتواصل العطاءات التربوية الوطنية في هذا المجال وفق منظومة ديننا الإسلامي الصالح لكل زمان ومكان ومايؤمل ان تحققه مؤسساتنا التربوية في بناء هذا المنهج لدى الناشئة وفق اسس تربوية فاعلة تحقق بإذن الله الانطلاقة الواعية لاستمرار اصلاح سفينة الحياة.

أولاً: بعض انواع المسؤوليات:

أ- المسؤولية الإنسانية([1]):

هي تهيئة الفرد بالخبرات لتقوية قدراته البدنية ومداركه العقلية وطاقاته الروحية والنفسية بمايجعله قادرا  - بإذن الله – على أداء الواجب عليه لأداء رسالته الدينية والدنيوية في المنظومة الاجتماعية التي يمثلها وطنه والمنظومة الإنسانية التي يعيش في كنفها بمقدرة ونجاح.

ب- المسؤولية الوطنية([2]):

هي تلك العاطفة الغريزية القوية التي يحس بها المواطن نحو حبه لوطنه العزيز،وتلك الرابطة الروحية المتينة التي تشده للانتماء إليه،وبذل كل مافي وسعه من أجل رفعته،والتضحية بنفسه وبكل مايملك في سبيل الله ثم في سبيل المحافظة على استقراره وأمنه والالتزام بمبادئه وقيمه وقوانينه والتفاني في خدمته والمشاركة في غرس مجموعة القيم والمبادىء الإسلامية والوطنية لدى الناشئة لتساعدهم على أن يكونوا صالحين في أنفسهم قادرين على المشاركة الفعالة والنشطة في كافة قضايا الوطن ومشكلاته والأمة ورسالتها([3]).

ج- المسؤولية الشخصية([4]):

وهي التزام الفرد بماعليه من حقوق ومسؤوليات تجاه المجتمع الذي يعيش فيه وأن يكون لمشاركته فاعلية في اتخاذ القرار المناسب لحل المشكلات التي تواجهه وتواجه مجتمعه، وأن يكون لديه المقدرة على جمع المعلومات المرتبطة بشؤون الحياة واستخداماتها.

 وحيث حرص الإسلام من بزوغ فجره على تطوير الناس وتهذيب سلوكهم وممارساتهم وتبني مافيه مصلحة الإنسان في حياته وبعد مماته، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لاتزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلاهُ )(سنن الترمذي 2341) وقال تعالى:( وكل إنسان الزمناه طائره في عنقه) [الاسراء :آية13]

د - المسؤولية الاجتماعية([5]):

وبينها الحديث الشريف أبلغ بيان الذي رواه ‏‏ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه ‏‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ :((‏‏ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَهِيَ مَسْئُولَةٌ وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عن رعيته)).متفق عليه )البخاري 844).

ثانياً: المؤسسات الاجتماعية وأثرتكاملها تربوياً في منظومة تنمية المسؤولية الإنسانية والوطنية:

تقوم المؤسسات الاجتماعية الرئيسة والتي من أهمها في هذا المجال (الأسرة – المسجد – الإعلام – التعليم) بدور مهم وكبير في تنمية المسؤولية الإنسانية والوطنية لدى أفراد المجتمع وذلك عند تضافر جهودها جميعاً وتكامل أدوارها الإيجابية والتوعوية وتعاونها لخدمة الوطن وأفراده.

وسنعرض باختصار لأبرز الأدوار والواجبات التربوية التي رأينا أهمية قيام هذه المؤسسات بها من ضمن مسؤولياتها الإنسانية والوطنية والمتمثلة في الآتي:

1- الأسرة([6]):

تأتي الأسرة في مقدمة المؤسسات الاجتماعية التي تقوم بدور مهم في نمو وتنشئة الأبناء، لكونها الخلية الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الابن وتسهم في تكوين شخصيته وبلورة فكره وتوجهه الديني وهي الأساس الذي يقوم عليها صلاح المجتمع فبصلاحها يصلح بإذن الله، لتميزها عن غيرها من المؤسسات الاجتماعية بتوفر قوة العلاقة بين أفرادها، مما يتيح الفرصة أمام كل فرد منهم أن يعبر عمايريد بحرية ووضوح، في جو مفعم بالود والتفاهم، أكثر ممايحصل في المؤسسات الاجتماعية الأخرى،إضافة إلى أن مكتسبات الفرد الأولى من خلال الأسرة للقيم والعادات الاجتماعية وقيامه ببعض الواجبات (الدينية والاجتماعية والوطنية)التي تحمله إياها الأسرة منذ مراحل نموه الأولى والتي لها تأثيرها القوي في انطلاقته في الحياة المستقبلية،كمايعتمد دور ومسؤولية الأسرة في التأثير في عملية تنشئة الأفراد وتربيتهم ونجاحها في أداء دورها في ذلك على توفر عنصر الإيجابية في العوامل التالية:

1-              العلاقات السائدة بين الوالدين وتأثيرها على سلوك الأبناء وبناء شخصيتاتهم.

2-               المستوى الثقافي والمعرفي للوالدين وأثره على نمو شخصية الابن وتعريفه بواجباته.

3-              الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسرة.

4-              أساليب المعاملة الوالدية السائدة في الأسرة.

5-              النسق القيمي والأخلاقي في الأسرة.

إضافة إلى تمثل الأدوار التالية التي تبني عليها الأسرة تنميتها للمسؤولية الإنسانية والوطنية لدى أفرادها من خلال الآتي:

·    اعتماد المنهج الإسلامي في تربية الأبناء،وتنشئتهم وفق القيم والمبادىء الإسلامية.

·     توضيح أن الرسالة المحمدية هي المنهج الأقوم للحياة الفاضلة التي تحقق السعادة لبني الإنسان.

·   تربية الأبناء على أن هذه الحياة الدنيا مرحلة زائلة تتطلب الإنتاجية والعمل وفق شرعة الله ويستثمر فيها المسلم طاقاته لتقوية إيمانه بالله سبحانه والعمل للحياة الأبدية الخالدة في الدار الآخرة الذي أمر به،فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل .

·   إيضاح التصور الإسلامي الكامل للأبناء تجاه الكون والإنسان والحياة ، وأن الوجود كله خاضع لما سنه الله تعالى ، ليقوم كل مخلوق بوظيفته دون خلل أو اضطراب.

·     العناية بإشباع حاجات الأبناء  النفسية والاجتماعية والجسمية والاهتمام بصحتهم البدنية والنفسية.

·     القدوة الصالحة للأبناء في السلوك والتعامل.

·     معاونة الأبناء على اختيار الأصدقاء الأخيار والابتعاد عن أصدقاء السوء.

·     مشاركة مؤسسات المجتمع المختلفة في إبداء الرأي حول مايسهم في صلاح ورعاية أبنائها.

·     المتابعة المستمرة للأبناء وتنمية السلوك السليم لديهم،وتعويدهم على احترام الآخرين والمحافظة على المرافق العامة والخاصة.

·     تنمية الانتماء والاعتزاز بالوطن لدى الأبناء وأهمية المحافظة عليه([7]).

 

2- المسجد:

للمسجد دور كبير ومهم في تنمية المسؤولية الإنسانية والوطنية لدى أفراد المجتمع وذلك من خلال الآتي:

·  تقوية ارتباط الناشئة من الأبناء الذكور في الجماعة عن طريق تعويدهم لأداء الصلوات الخمس في المساجد في وقت مبكر من مراحل أعمارهم وألفتهم لذلك.

·  تجسيد دور الجماعة في نصرة الأمة وتفعيل الخصال الحميدة فيما بين أفرادها عن طريق ارتباطهم كجماعة مع ربهم خمس مرات في اليوم والليلة وعن طريق التحام الصفوف مع بعض وتعارفهم فيما بينهم وتدارسهم لأحوال بعض وتأكيد غرس المحبة والألفة والتعاون والتماسك:(المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا).

·  ارتباط المسلم بربه بين فترة وأخرى لمراقبته وتذكره واستشعار ذلك في كل صغيرة وكبيرة يقدم على عملها في حياته وفي أدائه للصلوات الخمس في أوقاتها.

·    تكريس مبدأ الطهارة والنظافة لدى المسلم في كل وقت.

·  استثمار الخطب والمحاضرات والندوات والدروس وجميع النشاطات الأخرى لبناء الإنسان المسلم الذي يعبد ربه على بصيرة ويتحلى بالأخلاق الإسلامية الفاضلة،ويبتعد عن الغلو والتطرف وتوجيه أفراد المجتمع المسلم إلى مسؤولياتهم وواجباتهم والمحافظة على أدائها في منضومة العمل الاجتماعي للمحافظة على سفينة الحياة لتحقيق التالي:

·    تعزيز انتماء الفرد المسلم إلى وطنه والمحافظة على أمنه واستقراره.

·     العمل على توطيد مبدأ التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع تعاوناً و محبة و إخاء وإيثارا للمصلحة الخاصة على المصالح العامة.

·     نشر الوعي بعظم المسؤولية للفرد والأسرة وأفراد المجتمع تجاه أنفسهم وتجاه وطنهم وأمتهم والإنسانية أجمع.

·     الحرص على تربية النشء ورعايتهم وتوجيههم بمايعود عليهم بالنفع والفائدة.

·   التأكيد على مبدأ التضامن بين أفراد المجتمع وأهمية تعاونهم ودرء الأخطار عنهم،واحترام بعضهم البعض وتعاونهم في أعمال الخير والتقيد بأنظمة المجتمع وقيمه الإسلامية.

·     توثيق الارتباط بين المسجد ومؤسسات المجتمع من خلال استثمار مختلف النشاطات والفعاليات والمناسبات لكل منها.

3- الإعلام:

تبرز أهمية الإعلام الداخلي بمختلف مؤسساته ومصادره في تنمية المسؤولية الإنسانية والوطنية لدى أفراد المجتمع كافة من خلال هدفه العام المتلخص (بتوجيه الأفراد عن طريق تزويدهم بالمعلومات والحقائق والأخبار لمساعدتهم في تكوين رأي محدد في واقعة معينة أومشكلة محددة)([8]) وتعزيز دوره في تحقيق عدد من الأهداف ومنها: 

·    غرس القيم والمبادىء والمفاهيم الإسلامية في نفوس النشء.

·     نشر وتعميق الانتماء الوطني بين أفراد المجتمع.

·   غرس الثقة الكاملة بمقومات الأمة الإسلامية وأنها خير أمة أخرجت للناس والإيمان بوحدتها على اختلاف أجناسها وألوانها وتباين ديارها

·     تجسيده وإيضاحه لقيم ومبادىء المجتمع والعمل على تثبيتها والمحافظة عليها([9]).

·   المساهمة في التوعية العامة التي تمهد لتحقيق الأهداف والسياسات العامة في الأمور التعليمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والعمل على إيصالها لأغلب فئات المجتمع.

·    محاولة ملء أوقات الفراغ ببرامج هادفة تعزز الانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع وتهتم بإيقاظ الهمم والمشاعر الصادقة تجاه الوطن.

·     توثيق العلاقة بين مؤسسات المجتمع فكرياً وثقافياً بالكلمة المطبوعة والصورة المنقوله والصوت المسموع.

·     طرح قضايا المجتمع ومناقشتها واقتراح الحلول لها.

·     التغطية الإعلامية المتوازنه لجميع قضايا وأحداث المجتمع وفق أسس إسلامية وتربوية.

·     توصيل وغرس الواجبات الوطنية والمفاهيم التربوية التي يحتاجها أفراد المجتمع.

·     إبراز نماذج وقدوات وطنية صالحة للناشئة من خلال برامج مرئية أومسموعة أومقروءة([10]).

التعليم ومؤسساته التربوية:

يعد التعليم بمختلف مؤسساته التربوية أحد الروافد المهمة للأسس الاجتماعية الرائدة والفاعلة التي تحقق أدواراً بارزة في تكوين وبناء شخصية الفرد، وتكوين ولائه لوطنه وأمته ،وتمسكه بالقيم والروابط العاطفية والنفسية تجاههما،وذلك بما تهيىء له من نمو معرفي وعقلي واجتماعي ووجداني وبدني، بما يتوفر لديها من قوى تربوية وتوجيهية فاعلة تسهم في بناء الشخصية السوية للناشئة من خلال عدد من المقومات ومنها:

1-              تقديمها معرفة منظمة وسلوكيات مقننة وخبرات متنوعة وأنشطة تربوية مختلفة.

2-              تأثيرها المباشر في صناعة مهارات الأجيال واتقانها للعمل.

3-              أدوارها المتعددة في تربية الأفراد وبناء أفكارهم وتنمية قدراتهم.

4-              مايتوفر لديها من قدرات وإمكانات للتخطيط المستقبلي للأفراد والمجتمعات.

5-              احتضانها للكفاءات الفاعلة من الرواد وقادة الفكر ورجال الدعوة والمربين.

وذلك عن طريق تبنيها للأسس والمبادىء والأهداف الإسلامية العامة لتحقيق غاية التعليم في : (فهم الإسلام فهماً صحيحاً متكاملاً،وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها،وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الإسلامية وبالمثل العليا،وإكسابه المعارف والمهارات المختلفة،وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة،وتطوير المجتمع اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً،وتهيئة الفرد ليكون نافعاً في بناء مجتمعه)([11]).

الأسس العامة التي يقوم عليها التعليم في المملكة العربية السعودية ومؤسساته التربوية وتنمي في مضامينها المسؤولية الإنسانية والوطنية ومنها([12]):

·    الإيمان بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً.

·  التصور الإسلامي الكامل للكون والإنسان والحياة ، وأن الوجود كله خاضع لما سنه الله تعالى ، ليقوم كل مخلوق بوظيفته دون خلل أو اضطراب.

·   أن الحياة الدنيا مرحلة إنتاج وعمل يستثمر فيها المسلم طاقاته عن إيمان وهدى للحياة الأبدية الخالدة في الدار الآخرة،فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل .

·     أن الرسالة المحمدية هي المنهج الأقوم للحياة الفاضلة التي تحقق السعادة لبني الإنسان وتنقذ البشرية مما تردت فيه من فساد وشقاء .

·   تقمص المثل العليا التي جاء بها الإسلام لقيام حضارة إنسانية رشيدة بناءة تهتدي برسالة محمد صلى الله عليه وسلم  لتحقيق العزة في الدنيا ، والسعادة في الدار الآخرة .

·   الإيمان بالكرامة الإنسانية التي قررها القرآن الكريم وأناط بالإنسان القيام بأمانة الله في الأرض

·     تهيئة فرص النمو أمام الطالب للمساهمة في تنمية المجتمع الذي يعيش فيه ومن ثم الإفادة من هذه التنمية التي شارك فيها.

·   توجيه العلوم والمعارف بمختلف أنواعها وموادها منهجاً وتأليفاً وتدريساً وجهة إسلامية في معالجة قضاياها والحكم على نظرياتها وطرق استثمارها حتى تكون منبثقة من الإسلام متناسقة مع التفكير الإسلامي السديد.

·   الاستفادة من جميع أنواع المعارف الإنسانية النافعة على ضوء الإسلام للنهوض بالأمة ورفع مستوى حياتها فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها .

·     ربط التربية والتعليم في جميع المراحل بخطة التنمية العامة للدولة .

·   الحرص على التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في ميادين العلوم والثقافة والآداب بتتبعها والمشاركة فيها وتوجيهها بما يعود على المجتمع والإنسانية بالخير والتقدم .

·   غرس الثقة الكاملة بمقومات الأمة الإسلامية وأنها خير أمة أخرجت للناس والإيمان بوحدتها على اختلاف أجناسها وألوانها وتباين ديارها

·     التأكيد على مبدأ التضامن الإسلامي في سبيل جمع كلمة المسلمين وتعاونهم ودرء الأخطار عنهم .

·   احترام الحقوق العامة التي كفلها الإسلام وشرع حمايتها حفاظاً على الأمن وتحقيقاً لاستقرار المجتمع المسلم في الدين و النفس و النسل و العرض و العقل و المال .

·     توطيد مبدأ التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع تعاوناً و محبة و إخاء و إيثارا للمصلحة الخاصة .

·     إبراز أهمية النصح المتبادل بين الراعي والرعية بما يكفل الحقوق والواجبات وينمي الولاء والإخلاص.

·   تمييز شخصية المملكة العربية السعودية بما خصها الله به من حراسة مقدسات الإسلام وحفاظها على مهبط الوحي واتخاذها الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ودستور حياة واستشعار مسؤوليتها العظيمة في قيادة البشرية بالإسلام وهدايتها إلى الخير .

·   أن الدعوة إلى الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها بالحكمة والموعظة الحسنة من واجبات الدولة والأفراد وذلك هداية للعالمين وإخراجا لهم من الظلمات إلى النور وارتفاعاً بالبشر في مجال العقيدة إلى مستوى الفكر الإسلامي.

·   أن القوة في أسمى صورها وأشمل معانيها هي قوة العقيدة وقوة الخلق وقوة الجسم  "فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير" .(صحيح مسلم 4816) ([13]).

أبرز ماتحقق من مسؤوليات وزارة التربية والتعليم لتحقيق غاية التعليم في مجال تنمية المسؤولية الإنسانية والوطنية:

يدرك كل مطلع وباحث مدى المسؤولية والواجب الوطني والتربوي الذي تحملته وزارة التربية والتعليم منذ إنشائها تجاه تعليم وتربية الأبناء وتعريفهم بمسؤوليتهم تجاه وطنهم وحقوقه عليهم وفق مانصت عليه الغاية العامة للتعليم والسياسات المحققة لها وذلك من خلال:

1-      وصل الطلاب والطالبات بتراثهم الخالد وعقيدتهم الإسلامية الراسخة وشريعتهم السمحة وإبراز موقف الوحى الآلهي قرآنا وسنة تجاه تنمية الشخصية الإسلامية للفرد المسلم وتربيتها على تحمل المسؤولية في الحياة المتكاملة إزاء النفس والغير في جميع الاتجاهات.

2-      إيضاح أهمية التزام الناشىء المسلم تجاه ربه ورسوله ودينه ونفسه وأهله ومجتمعه ووطنه وسائر الخلائق وربطه بالحياة والكون من حوله وفقا للنصوص القرآنية وما جاءت به السنة المحمدية القولية والفعلية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه رضوان الله عليهم.

3-      إيضاح دور الإسلام في تنظيم المجتمع تنظيماً هرمياً وأفقياً يكفل صلاحية سفينة الحياة وسلامة بنائها الذي يبدأ بالفرد ويتعزز داخل الأسرة ويمتد شامخاً في المجتمعات المحلية والإقليمية وتشكل بدورها الهيكل العام والمجموع الكلي للأمة وتعطي لكل جزئية حالتها الاستقلالية التخصصية لضمان سلامة الأمة وسعادة الأفراد وعدم تخلي أي مكلف عن مسؤوليتة كشخصية طبيعية أو شخصية إعتبارية ويكون مسؤولاً مسؤولية تامة عن ذاته

مفاهيم البنية الأساسية لوزارة التربية والتعليم لتحقيق غاية التعليم وتنمية المسؤولية الإنسانية والوطنية:

اعتمدت وزارة التربية والتعليم منذ مراحل تكوينها في منظومة المؤسسات الاجتماعية لهذا الكيان العزيز على نفوسنا جميعاً - المملكة العربية السعودية – على عدد من المفاهيم والسياسات التنفيذية التي سارت عليها ومن أبرزها([14]):

1-          التوجه الإسلامي للتعليم.

2-          تفعيل المواطنة وترسيخها ورفع الروح المعنوية لدى المواطن.

3-          ترسيخ الفكر التربوي السليم في نفوس المتعلمين.

4-          تنمية الروح الوطنية وتعميقها لدى الأجيال .

5-          استقطاب كفايات وطنية مهيأة وفاعلة في مجال التربية والإدارة التربوية.

6-          التنسيق مع الجهات التعليمية الأخرى في المملكة بهدف التكامل.

7-          رفع كفاية التعليم بجميع قنواته وأساليب تطويره.

8-          العمل على أن يلبي التعليم العام الاحتياجات والمتطلبات الدينية والاقتصادية والاجتماعية للملكة العربية السعودية.

9-          توفير وتأمين المرافق التربوية والتعليمية المناسبة لرفع كفاءة المتعلم.

10-    تخفيض نسبة الأمية بين المواطنين والمواطنات.

11-  تحقيق درجة عالية من النوعية والفعالية ورفع كفاية الأداء التعليمي والإداري لمؤسسات التربية والتعليم لتحسين مستوى العملية التربوية والتعليمية ومحتواها.

12-    تفاعل نشاط المؤسسات التعليمية مع متطلبات التنمية بجميع مجالاتها وخاصة الاقتصادية والاجتماعية.

13-    توسيع قاعدة التعليم والتأهيل للمعلمين وتنويع البرامج من أجل خدمة مجالات التربية والتعليم.

14-      العناية بتنمية البحث العلمي وتشجيعه.

إلا أن التحديات العصرية التي تواجه كل أمة في كل عصر قد قدرها الله في هذه الحياة وجعل سبيل تجاوزها ينبني على همة القادة الموفقين وقيام الأفراد بمسؤولياتهم وهي تتجدد مع تجدد العصور ومتطلبات الحياة ويحكمها عوامل محددة ربماتطيل مدة تجاوزها أوتقصره بأقل التكاليف الممكنة.

والمتتبع لمعظم التحديات التي واجهتها وزارة التربية والتعليم (المعارف سابقاً) يلحظ مدى الصعوبة الكامنة تجاه القضاء عليها لتعددها وتنوعها وقلة الإمكانات لولا لطف الله وتوفيقه ودعم ولاة الأمر وإخلاص العاملين وبذلهم أقصى جهد لتجاوزها ومن هذه التحديات:

التحدي الأول: انتشار الأمية في أغلب فئات المجتمع والانعدام شبه الكامل للتعليم النظامي في شتىء أنحاء المملكة والتي تم بشأنها عدد من الجهود ومنها:

1)       إنشاء المدارس النظامية للبنين والبنات لجميع مراحل التعليم العام وفي جميع مناطق ومحافظات المملكة وقرب التجمعات السكانية.

2)    تزويد المدارس بمصادر التعلم المختلفة والأجهزة والأدوات والوسائل التعليمية المناسبة بالمجان لجميع الطلاب لتسهيل عملية التعليم ومساعدة المعلمين على إيصال المعلومات وغرس عدد من المهارات والسلوكيات السوية في نفوس الطلاب.

3)    تزويد المدارس بالمعلمين الأكفاء الذين يتم إعدادهم بشكل خاص لإيصال الرسالة التربوية للمدرسة وتحقيق أعلى معدلات الأداء واستثمار الوقت بما يتناسب مع مراحل الطلاب العمرية ويضمن لهم تدرجا في تحصيل المعارف وتدرجاً في نمو السلوك المهاري السوي لديهم.

4)   تزويد المدارس بالمقررات الدراسية والكتب الثقافية والمراجع العلمية بالمجان التي يتم إعدادها لتحقيق أهداف وغايات السياسة التعليمية في المملكة.

التحدي الثاني: عدم توفر المناهج الدراسية وكتب المقررات الدراسية وإمكانات التأليف والطباعة لها داخل المملكة،وكذلك النظم التي تسير عليها المدارس في فترة انطلاقة التعليم النظامي وقد تم بشأنها خلال الخمسين سنة الماضية الآتي([15]):

1)    العمل على تطوير المناهج بمايتوافق وطبيعة ونهج المملكة العربية السعودية كدولة ذات استقلال وريادة وإعداد المقررات الخاصة بالمملكة وتنظيم البرامج التربوية التي تقدم للطلاب داخل الفصل أو خارجة وطرق أفضل ما يتم التوصل إليه من أساليب تربوية تساعد على التعليم والتحصيل وغرس أكبر عدد من فضائل السلوك في نفوس الناشئة وتعويدهم على التعلم الذاتي والتفكر في الكون لتحقيق العبودية لله وعمارة الأرض([16]).

2)   إصدار الأنظمة واللوائح المنظمة للعملية التربوية والتعليمية بما يضمن اطمئنان أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم في مدارس التعليم وفق النظم التربوية للعملية التربوية والتعليمية .

3)   إنشاء أجهزة إشراف ومتابعة " إدارات التربية والتعليم،ومكاتب الإشراف التربوي،والإدارات المدرسية " في جميع مناطق ومحافظات المملكة للمتابعة المباشرة للعملية التربوية والتعليمية للأبناء وتقويم أداء المدارس وتذليل العقبات التي تعترض المسيرة التربوية والتعليمية وفق الخطط التربوية التي تدعم سنوياً بالإمكانات المادية والمعنوية وبماتتطلبه المسيرة التربوية والتعليمية .

4)   توزيع التعليم العام إلى مراحل لتحقيق قدر مناسب من المعرفة والخبرة التربوية في كل مرحلة دراسية تساعد على التقارب الفكري والاجتماعي بين الطلبة والطالبات نواة مسؤولي المستقبل مزودين بمهارات وقدرات كافية للتفاعل مع فئات المجتمع والإسهام الفعلي في تحقيق الأهداف العامة لسياسة التعليم وبما يمكنهم من تحمل المسؤولية للمساهمة الإيجابية في مشروعات وخطط التنمية وتقديم الخدمات لأنفسهم ومجتمعهم وبلدهم وأمتهم والإنسانية أجمع.

التحدي الثالث: ارتباط المملكة بعلاقات خارجية أقتضت تفاعلها مع محيطها الخارجي اقتصادياً وحضارياً مماتتطلب  تطوير نظم التربية من تربية تميل إلى الخصوصية نوعا ما إلى تربية شاملة تكتسب خصائصها من خصائص الأمة ومحيطها ومايحتاجه من متغيرات والتي لم تعد حاجات وخصائص منغلقة في إطار محلي بل تعدت ذلك إلى إطارها العالمي،ومعيار الجودة هنا أن تحافظ التربية على ثوابت الأمة الإسلامية وهوية المجتمع "اللغوية والثقافية" وقيمه وأخلاقه وآدابه وفق آلية واضحة لمعايشة العصر وتبني مايفيد وماينغبي إيصاله وتبليغه، انطلاقاً من ثوابت وقيم الثقافة الإسلامية التي ندين بها.

          ولهذا فقد أخذت وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في بعض جوانب العمل التربوي فكراً،ومنهجاً،وتطبيقاً حيث بدأت عملية التطوير والتحديث في المجال التربوي لتلافي العزلة ومسايرة متطلبات العصر ومواجهة المؤثرات الخارجية على الهوية الإسلامية والوطنية للمجتمع وتداخل الثقافات وتواصل الشعوب وذلك عن طريق عدد من البرامج والمشروعات والتأكيد من خلالها على مسؤولية الجميع تجاه ذلك،فقد تم تكريس هذا المبدأ وإعطاء خصوصية شاملة لهذا الجانب الحيوي الذي يعتبر شريان الحياة في هذه الدنيا، وهو مبدأ إنساني للحفاظ على الحياة وفق شرع الله وماأمر به ومنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وماأرسل به كمبدأ إسلامي وطني التزمت به دولتنا المملكة العربية السعودية – حفظها الله - في نظامها التشريعي،ومن ذلك مايأتي:

1) في مجال الحفاظ على الثوابت الدينية وتعزيز الانتماء والسلوك الإسلامي لدى الناشئة عن طريق خدمة القرآن الكريم وذلك من خلال الآتي:

·    تخصيص ساعتين لحفظ القرآن الكريم في مدارس التعليم العام (غير مايدرسه ويحفظه طلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم)([17]).

·          اعتماد خطط تدريس القرآن الكريم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة لمدارس تحفيظ القرآن.

·    فتح مسارات أكاديمية في كليات المعلمين لمنح الدبلوم لتأهيل معلمي القرآن الكريم وكذلك مسارات للقراءات لمنح درجة البكالوريوس في القراءات.

·          تنظيم دورات تنشيطية لمعلمي القرآن الكريم.

·          استقطاب حفظة القرآن الكريم من المعلمين في مختلف التخصصات لتدريس القرآن الكريم([18]).

·     تربية الطلاب على إقامة الصلاة لضمان المحافظة على إقامة الصلاة وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية عن ذلك في القطاع المدرسي (التوعية الإسلامية،التوجيه والإرشاد،الإشراف التربوي،نشاط الطلاب،المباني والصيانة،وقسم استئجار المباني) ([19]).

2-  مجال التوجيه والإرشاد :

وذلك بتعزيز تكيف الطلاب والطالبات التربوي وتوافقهم مع أنفسهم وزملائهم وتتبع سلوكياتهم وتوجيهها الوجهة التربوية السليمة المبنية على دراسة واقع الحال لكل طالب وطالبة وإرشادها إلى مافيه مصلحتها ومصلحة زملائها وأسرتها عن طريق برامج التوجيه والإرشاد الإنمائية والوقائية والعلاجية ومن ذلك:

·  إعداد الاطار العام للسلوك وتقويمه الذي يهدف لرعاية سلوك الطلاب والطالبات وحمايتهم من جميع المؤثرات السلبية،ويحدد البرنامج المسؤوليات على مستوى الأسرة،والمدرسة والمجتمع،وإدارة التربية والتعليم،والوزارة،والقطاعات ذات العلاقة مع إعطاء الجهات المعنية فرص للعمل والإبداع([20]).

·  برنامج استقبال الطلاب المستجدين([21]):ويهدف هذا البرنامج إلى تكوين إتجاه إيجابي لدى الطفل والطفلة نحو المدرسة واكتساب خبرات تعينهما على التكيف المبكر مع الميدان وتساعدهما على تحقيق النمو السوي روحياً وعقلياً وعاطفياً واجتماعياً.

·    برنامج الحد من إيذاء الأطفال والذي يستهدف حماية الطلاب والطالبات ممايلحق بهم من أذى نفسي وجسدي وغيرها([22]).

·  إصدار قواعد تنظيم السلوك والمواظبة للإرتقاء بسلوكات الطلاب والطالبات الحسنه وتعزيزها وتعهدها بالتشجيع والرعاية والحد من المشكلات السلوكية لدى الناشئة بكل الوسائل التربوية الممكنة،وتوفير أساليب واضحة للعاملين في الميدان التربوي للتعامل مع سلوكات الطلاب والطالبات،وتعريف أولياء أمورهم بالأنظمة والتعليمات بمايحقق الانضباط الذاتي لسلوك الأبناء والبنات ([23]).

·     تكريم المتفوقين من الطلاب والطالبات وتشجيعهم على التنافس الشريف فيمابينهم وتنظيم البرامج المحققة لذلك([24]).

·    معالجة التأخر الدراسي.

3- مجال النشاط التربوي للطلاب والطالبات الذي يساعد على تعزيز وتنمية القدرات والمواهب وتحمل المسؤولية في شغل أبنائنا الطلاب والطالبات بمايفيدهم عن طريق عدد من الأمور الإجرائية ومنها([25]):

- ربط البيئة المدرسية والأسرية والاجتماعية التي يعيشها الطالب والطالبة وفق تكامل تربوي وتعاون اجتماعي عن طريق تنظيم برامج الخدمات العامة والتواصل والتحاور بين البيت والمدرسة والبيئة الثقافية العامة من خلال تنظيم اللقاءات وعقد المجالس وتنظيم المسابقات للتنافس الشريف وإبراز الأعمال الطلابية عن طريق المعارض والحفلات والمهرجانات للنشاطات التربوية المحلية والدولية.

-  استغلال ميل الطلاب والطالبات إلى العمل الجماعي المشترك وتقويم سلوكياتهم من خلاله وتعويدهم على تحمل المسؤوليات التي يتطلبها ذلك وإشعارهم بالواجب واحترام الغير إلى جانب تعزيز الشعور بالفردية في تملك الأشياء وطرح الرؤية الفكرية والتعبير عن الرأي وتحمل بعض المسؤوليات البسيطة لكيفية تنظيم شؤونهما الخاصة بشكل تدريجي وتدريبهما على احترامهما لأنفسهم وتقدير الغير وكيفية التعامل معهم وتعلم أبرز مهارات الحياة ومبادئ أصول الأخذ والعطاء مع الآخرين وتقبل الرأي الآخر وطريقة تكوين الصداقات وحدود الحرية الشخصية،وغير ذلك ممالاتقوم الحياة الاجتماعية إلابمثله.

-  السعى الدائم على اشراك الطلاب والطالبات على مختلف مراحلهم في المناسبات الوطنية وخاصة ذات الدلالة على أهمية كيان الوطن وما يؤمل تحقيقه من أهداف تربوية كبرامج الخدمات العامة التي عادة ما تنظم لتسليط الضوء على دور المواطن في المشاركة الاجتماعية لدعم عمل بعض القطاعات ذات الخدمات العامة وإيضاح مسؤوليات المواطن معها أو لتعزيز بعض الخصال الحميدة في السلوك العام، الذي يشترك في تفعيلة وتحقيقه على أرض الواقع جميع أو بعض أفراد المجتمع، أو لمعالجة ظاهرة عامة تتطلب تكاتف الجهود للحد من تأثيرها السيئ على الفرد والمجتمع .

-  غرس حب الانضباط وتطبيق النظام والتعود على أسس تحمل القيادة والمسؤولية من خلال برامج وأنشطة متعددة،والتي توجب على الطلاب بنين وبنات الطاعة في المعروف لله ولرسوله ثم للوالدين وأولى الأمر،كما تحقق لهم التعاون والثقة في النفس والعمل على خدمة أنفسهم ومجتمعهم والإنسانية أجمع([26]).

4- مجال بناء المناهج بناءً معرفياً ومهارياً لتلبية متطلبات الحياة:

- تهيئة فرص النمو التي تناسب كل مرحلة عمرية  في مجال التعليم العام ومراعاة ذلك عن طريق طرح موضوعات محددة لكل صف دراسي وتنوع طرائق التدريس لتهيئة الفرص المتكافئة لجميع الطلاب والطالبات للتعبير التلقائي عما يتم استيعابه والتوصل إلية من معارف وأفكار ومفاهيم وتصورات وآداب .

-  غرس مبادئ التربية الوطنية منذ الصغر حتى تكبر المسؤولية الأدبية تجاهه مع الطالب والطالبة في كل مرحلة عمرية بما يناسبها عن طريق طرح عدد من الموضوعات الاجتماعية والموضوعات الأدبية التي تحبب الارتباط بالوطن وتوضح العلاقة مع الآخرين أفرادا وجماعات ودول في جميع المقررات ذات العلاقة وتدعيم ذلك بتخصيص مادة مستقلة للتربية الوطنية التي أخذت الوزارة بتدريسها لأبنائها عندما اتسعت دائرة الثقافة المكتسبة عبر وسائل التقنيات والاتصالات الحديثة وتوسعت مدارك وأفكار الناشئة وتزاحمت المعلومات الثقافية حتى كادت تطمس الهوية الوطنية وذلك لتحقيق الانتماء الوطني والمحافظة على كل مقدرات الوطن والعمل من أجله بكل جهد ممكن وغرس مبدأ الاعتزاز به وتقوية رابطة الأفراد والجماعات مع بعضهم وإرشادهم إلى طريق استثمار مقدرات وطنهم وما يكتسبوه من عوامل لتقوية شأن الوطن والمحافظة على وحدته وكيانه والذود عنه وتصريف مقدراته بما يحقق العزة والحرية لأبنائه وليكون عزيزاً بأهله قوياً بالله ثم بتمسك المواطنيين بشرع الله القويم الذي أختير ليكون دستور هذا البلد نسأل الله العزة والسؤدد والتوفيق والصلاح لنا ولأمة الإسلام إنه سميع مجيب .

-  إقرار مادة التربية الوطنية في مدارس البنين من بداية العام الدراسي1417/1418هـ،بدءاً من الصف الرابع الابتدائي وحتى نهاية المرحلة الثانوية ويجري العمل حالياً على دراسة تطبيقها على مدارس البنات من أهم الأهداف العامة لها الآتي([27]):

أ- تمكين العقيدة الإسلامية في نفوس الطلاب،وجعلها ضابطة لسلوكهم وتصرفاتهم.

ب‌-         التأكيد على وجوب طاعة ولي الأمر وفق الشريعة الإسلامية.

ت‌-         تعزيز الانتماء للوطن والحرص على أمنه واستقراره والدفاع عنه.

ث‌-         تحقيق الوعي الأسري لبناء أسرة إسلامية سليمة.

ج‌-          تعريف الطلاب بمالهم وماعليهم من الحقوق والواجبات باعتبارهم مواطنين.

ح‌-          تدريب الطلاب على مهارات الحوار وإبداء الرأي والمشاركة في النقاش.

خ‌-          تعريف الطلاب بالخصائص والسمات المميزة للمجتمع السعودي.

د‌-            تعزيز القيم والعادات الاجتماعية الإيجابية لدى الطلاب.

ذ‌-            تعريف الطلاب بتاريخ وطنهم،ومنجزاته،وكفاح آبائهم الأوائل.

5- مجال التربية الخاصة ومن ذلك:

·          استكمال السلم التعليمي لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة في عدد من المناطق للمرحلتين المتوسطة والثانوية.

·    تعزيز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من أفراد المجتمع في مراحل عمرية مبكرة والتوسع في إيجاد المدارس والمعاهد الخاصة بهم والبرامج التي تساعدهم على الاندماج في صفوف أفراد المجتمع الآخرين ليكونوا أعضاء فاعلين وفق قدراتهم التي خلقهم الله بها.

·     البدء في تنفيذ برنامج دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأسوياء من زملائهم وذلك للحد من عزلهم في معاهد خاصة بهم،وهذا توجه رائد للاهتمام بهذه الفئة سبقت المملكة فيه العديد من الدول على المستوى العربي والعالمي.

·          الأخذ بالاتجاهات التربوية الحديثة في تعليم بعض الفئات الخاصة من البنين والبنات وتطوير نظم وأساليب تعليمهم([28]).

6- مجال رعاية الموهوبين([29]):

فقد تم استثمار قدرات ذوي المواهب المتميزة ورعايتها وتنظيم البرامج لصقلها وتنميتها وإيجاد الحوافز المشجعة والبيئة التربوية لذلك عن طريق برنامج رعاية الطلاب الموهوبين والاستفادة من جميع الفرص المتاحة لشحذ همم وقدرات هؤلاء والاستفادة مما ينتج عنهم من إبداعات وابتكارات في الحياة وتوجيهها الوجه السليمة لنفع أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم وأمتهم والإنسانية بإذن الله.

7- مجال استثمار فراغ الشباب:

فقد تم تعزيز تنمية المواهب والقدرات لدى الأفراد بمايحقق تلبية رغباتهم ويروح عنهم وفق أسلوب تربوي شيق عن طريق برامج النشاطات التربوية التي تدعم المنهج الدراسي المقرر وتكمل عناصر المنهج التربوي للمدرسة واستثمار فراغ الطلاب والطالبات أثناء  العام الدراسي ومن خلال الإجازات الرسمية الأسبوعية ونصف السنوية وفي الصيف وذلك بمايعود عليهم وعلى أسرهم ومجتمعهم ووطنهم بالفائدة والنفع،ودعم هذه البرامج بالإمكانات والقدرات البشرية التربوية،وتوفير متطلبات هذه البرامج من مرافق وعدد ومستلزمات بوصف ذلك كقيمة تربوية حث على استثمارها ديننا الإسلامي بكل نافع ومفيد ويشترك مع الوزارة في هذا البرنامج عدد من القطاعات الحكومية والخاصة وعددها ثمان عشرة جهة،وعزز هذا البرنامج بالأمر السامي الكريم رقم 7/ب/622 بتاريخ 29/3/1423هـ على استمراره وتفعيله.

8- مجال الدراسات والبحث العلمي التربوي:

أدركت الوزارة ما للبحث العلمي والتربوي من أهمية،وأعطته في برامجها الكثير من العناية والاهتمام،وقرنت معظم عمليات التطوير والتغيير بعملية البحث باعتباره ركيزة لاغنى عنها في الحصول على المعلومات الدقيقة عن العديد من المواقف والمشكلات لتحقيق سلامة القررات المتخذة،وتوفير الجهد والمال والبعد عن الحلول والأبدالات غير المجدية،وذلك من خلال تناول جوانب الخدمات التعليمية والتربوية بمزيد من الدراسات والبحوث والتخطيط العلمي المنظم الذي يأخذ بالتجربة الميدانية والخبرات التربوية والمبدأ العلمي وذلك عن طريق الأجهزة المتخصصة في هيكلها التنظيمي لمتابعة أحدث التطورات التربوية العالمية ومحاولة الإفادة منها بما يلائم ثوابت الأمة ويتمشى مع ما تدعوا إليه وبما يحقق المطالب الخاصة لمجتمعنا ويتمشى مع قيمنا الاجتماعية ويربط الناشىء بما حوله حتى يستطيع التعامل مع ذلك والتأثير فيه والاستفادة مما لدى الآخرين بوعي وإدراك وفق ضوابط يتم تعريفة بها.

إضافة إلى تبني عدد من البرامج والمشروعات التي تصب في تحقيق أداء أعلى المعدلات والرفع من كفاءة تحمل المسؤوليات التربوية والتعليمية تجاه الناشئة وارتباطهم بوطهنم وتهيئتهم للمشاركة الفاعلة في تحقيق أهدافه التنموية ومن ذلك:

-   إقرار لائحة تقويم الطالب لتحقيق العدالة وقياس القدرات المكتسبة من المعارف والمهارات التربوية وارتباط الطالب بالمعرفة فكراً وتحصيلاً وإبعاده عن الحفظ التلقيني الذي لايحقق تنمية الفكر في أغلب العلوم والمعارف.

-   تبني فكرة التقويم الشامل للمدرسة وهو أحد الأساليب الحديثة لتمكين القائمين على العمل التربوي والتعليمي من الوقوف على مسيرة العمل واتجاهاته ويستفاد من نتائجه في اتخاذ قرارات وإجراءات عند رسم الخطط التربوية العلاجية والتطويرية والبنائية للعلميلة التربوية والتعليمية بمختلف عناصرها ومستوياتها الإدارية.

-   تبني مشروع المدارس الرائدة بهدف تطوير العمل على مستوى المدرسة من خلال إعادة تنظيم مصادرها وتطوير أهدافها وأدواتها ومنحها مستوى من الإدارة الذاتية في ظل منهج ذي أساليب مرنة ودعم معلوماتي شبكي لدعم الجديد في الأداء التربوي والتعليمي .

-       مشروع تقنية المناهج وأساليب التعليم.

خلاصة ماتهدف إليه الورقة:

1)  - أهمية تكاتف وتعاون جميع المؤسسات التربوية في وطننا العزيز لرعاية الشباب والاهتمام بهم وتنمية مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية خدمة لدينهم ووطنهم.

2)     التأكيد على ضرورة تواصل الأسرة والمجتمع مع المؤسسات التربوية لرعاية أبنائها وتعزيز إنتمائهم لمجتمعهم ووطنهم.

3)   أهمية بناء شخصية الطالب قدر المستطاع وبوقت مبكر وفي سنين حياته الدراسية الأولى بمايعزز قدراته على التعامل مع مجتمعه،ويعزز الانتماء لوطنه ويعوده على تحمل المسؤوليات والواجبات التي سيكون مكلف بها في مستقبل حياته.

4)  الاهتمام بدراسة الظواهر الاجتماعية السلبية أولاً فأول ومدى تأثيرها في سلوكات الطلاب وتعاملاتهم والعمل على معالجة مايكون منها ذا تأثير مباشر أوغير مباشر في مهدها وقبل انتشارها،واقتراح الطرق  الوقائية لمايتوقع بروزه في المستقبل.

5)  أهمية الحوار والمناقشة اللصيقة مع أبنائنا الطلاب وتعويدهم على التعبير عمايرغبون في طرحه بكل وضوح وصراحة،وتبني بعض الأفكار البناءة،وتحقيق بعض الرغبات المفيدة والممكنة واشراكهم في بعض الخطوات لمناقشة قضاياهم.

6)  دعم الجهود التربوية الكبيرة التي تقدمها وزارة التربية والتعليم لتنمية المسؤولية الإنسانية والوطنية لدى أبنائنا الطلاب من خلال ماسبق عرضه أوتبني بعض الأمور الإجرائية التي تصب في سياق هذا التوجه،وتدعم تنمية سلوك المسؤولية الإنسانية والوطنية لديهم.

 مقترحات ورؤى

وختاماً نأمل أن نكون قد استعرضنا بعضا من جهود وزارة التربية والتعليم للسعي في تحقيق مسؤوليتها حول تنمية المسؤولية الإنسانية والوطنية لدى الطلاب والطالبات ولعل هذا المؤتمر يدعم هذا الدور الهام بإدراج التوجيهات التالية ضمن توصياته ومنها :

أولاً : تحقيق آلية واضحة لقرن الأمور النظرية للمواقف الإنسانية وتحمل المسؤوليات والانتماء الوطني إلى ممارسات حية تأخذ طابع التطبيق العملي والتطوعي كمنهج حياة للطلاب داخل مدارسهم وفي حياتهم مع أفراد المجتمع خارج المدرسة.

ثانياُ : بناء برامج نوعية للتثقيف العام حول تنمية تحمل المسؤوليات الإنسانية والانتماء الوطني وأثرها على الفرد والمجتمع متضمنة الأدوار والمسؤوليات لجميع الفئات ذات العلاقة .

ثالثاً: العمل على إعطاء جانب تحمل المسؤولية الإنسانية والوطنية في الحياة من المثقفين والكتاب دوراً أكبر في إبراز الجوانب المضيئة في الحاضر والماضي وتحليل هذه المعطيات الإيجابية وأثرها الإنساني وتدعيم المكتبات ومصادر التعليم والتثقيف بها .

رابعاً: تكثيف تنظيم برامج وفعاليات اجتماعية تربط الأفراد والمؤسسات بمسؤوليتهم الوطنية تجاه الناشئة من البنين والبنات وتعمق إنتمائهم الوطني والاجتماعي والتعرف المباشر على دوافع التميز في هذا الجانب ودعمها والنظر للحياة بأنها أخذ وعطاء بين الجميع والاتصاف بالإيثار بالنفس أو المال أو الحياة أو بها كلها لأجل الدين ثم الوطن.

خامساً: إبراز الحس الوطني المفترض ممارسته ووضع ضوابط لإبعاده عن العنصرية أو التعصب أو القبلية أو الدولة بما يحقق الشخصية الوطنية ذات الأثر النفعي لنفسها ولوطنها ولمجتمعها والمجتمعات المجاورة وذوي العلاقات والمصالح التي تتطلب الحياة الارتباط والتكامل معهم حولها،وتبادل المنافع المبنية على المصالحة الإنسانية قبل كل شئ والمصلحة الوطنية بشكل خاص التي حث عليها ديننا الإسلامي .

والله ولي التوفيق،،،،

المصادر والمراجع

1-  سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية،وزارة التربية والتعليم ،الطبعة الرابعة 1416هـ/1995م.

2-  موسوعة تاريخ التعليم في المملكة العربية السعودية في مائة عام،وزارة التربية والتعليم،1419هـ.

3-  تطور التعليم في المملكة العربية السعودية_تقرير وطني - وزارة المعارف1422هـ.

4-   لمحات عن التعليم وبداياته في المملكة العربية السعودية،عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ،مطبعة العبيكان،1412هـ.

5-  مجلة الإدارة المدرسية،علاقة المدرسة بالبيئة والمجتمع،كلية المعلمين بجازان العدد الثاني 1432هـ

6-  إنجازات وزارة المعارف خلال الخطة الخمسية الخامسة،الرياض 1417هـ.

7-  الإعلام التربوي في دول الخليج- مكتب التربية العربي لدول الخليج1412هـ-1992.

8-  وزارة التربية والتعليم قيم توجهات وإنجازات،الطبعة الثانية 1425هـ.

9-  وزارة المعارف ..الإنجازات .. التطوير 1420هـ.

10-          الإعلام من أجل تربية أفضل في العالم العربي-جمعية المعلمين – الكويت مايو1996م.

11-            المسئولية في الإسلام،محمد زكي الدين حجازي،الدار السعودية للنشر والتوزيع.

12-      السياسة والوطنية والتربية ،رفاعة رافع الطهطاوي ،دراسة وتحقيق محمد عمارة 1393هـ،1973م.

13-       الوطنية ومتطلباتها في ضوء تعاليم الإسلام،سليمان بن عبدالرحمن الحقيل،الطبعة الثالثة1417هـ ،1996م.

14-       المسئولية في الإسلام والتنمية الذاتية، حسن صالح العناني،مطبوعات الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية.

15-       المسئولية الوطنية في الإسلام،سعد المرصفي،دار الذخائر،الطبعة الأولى،1417هـ.

16-      دليل المرشد الطلابي في مدارس التعليم العام بوزارة التربية والتعليم. الطبعة الثانية.1422هـ.

17-      التخطيط لبرامج تربية الموهوبين.سالم بن سعيد الشهري،1424هـ.

18-      تطور التعليم ونموه بالمملكة العربية السعودية،اللجنة العليا لسياسة التعليم،الرياض،1422هـ.

19-      التطور التاريخي لتدريس مادة التربية الوطنية في مراحل التعليم العام،اللجنة العليا لسياسة التعليم 1424هـ.

20-      التعليم في المملكة العربية السعودية(نظم ولوائح)محمد فهيد الهدياني،الرياض،مكتبة الوثائق التربوية 1419هـ.


 

([1])المسئولية في الإسلام،محمد زكي الدين حجازي ص160.

([2])المسئولية الوطنية في الإسلام،سعد المرصفي،دار الذخائر،الطبعة الأولى ص43،التطور التاريخي لتدريس مادة التربية الوطنية في مراحل التعليم العام،اللجنة العليا لسياسة التعليم ص8 . الوطنية ومتطلباتها في ضوء تعاليم الإسلام،سليمان بن عبدالرحمن الحقيل،الطبعة الثالثة1417هـ ،1996م .

([3])السياسة والوطنية والتربية ،رفاعة رافع الطهطاوي ،دراسة وتحقيق محمد عمارة 1393هـ،1973م ص112 .

([4])المسئولية في الإسلام والتنمية الذاتية، حسن صالح العناني ص134.

([5])المرجع السابق ص128.

([6])مجلة الإدارة المدرسية،علاقة المدرسة بالبيئة والمجتمع،كلية المعلمين بجازان العدد الثاني 1432هـ،ص71.

([7])المسئولية في الإسلام مرجع سابق ص102.

([8] ) الإعلام التربوي في دول الخليج- ص 37مكتب التربية العربي لدول الخليج1412هـ-1992.

([9] ) المرجع السابق ص 138.

[10])) الإعلام من أجل تربية أفضل في العالم العربي ص 25-جمعية المعلمين – الكويت مايو1996م.

([11])  وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية،الطبعة الرابعة 1416هـ-1995م ص6.

([12] ) وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية، مصدر سابق ص10،التعليم في المملكة العربية السعودية(نظم ولوائح)محمد فهيد الهدياني،الرياض 1419هـ الجزء الأول ص354.

([13] ) تطور التعليم ونموه بالمملكة العربية السعودية خلال أربعين عاماً،اللجنة العليا لسياسة التعليم،الرياض 1422هـ ص 18-20.

([14] ) وزارة المعارف ..الإنجازات .. التطوير 1416-1420هـ-المشاريع المستقبلية 1421-1425هـ ص11-15.

([15] ) لمحات عن التعليم وبداياته في المملكة العربية السعودية،عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ،مطبعة العبيكان بالرياض عام 1421هـ ص145.

([16] ) تطور التعليم في المملكة العربية السعودية،وزارة المعارف1422هـ ص56.

([17] ) وزارة التربية والتعليم،قيم وتوجهات وإنجازات،الطبعة الثانية 1425هـ ص12.

([18] ) المرجع سابق ص13.

([19] ) تعميم رقم 68/ 25 وتاريخ22/7/1422هـ، دليل المرشد الطلابي في مدارس التعليم العام بوزارة التربية والتعليم. الطبعة الثانية.1422هـ ص191.

([20] )تعميم الوزارة رقم 154/46 في 26/2/1421هـ، دليل المرشد الطلابي في مدارس التعليم العام بوزارة التربية والتعليم. الطبعة الثانية.1422هـ ص191.

([21] )تعميم الوزارة رقم 961/46في23/11/1401هـ، دليل المرشد الطلابي في مدارس التعليم العام،مرجع سابق ص195.

([22] ) تعميم الوزارة رقم755/62في21/10/1421هـ، المرجع السابق ص193.

([23] ) تعميم الوزارة رقم 305/46في8/6/1423هـ،المرجع السابق ص193.

([24] ) إنجازات وزارة المعارف خلال الخطة الخمسية الخامسة،الرياض 1417هـ ص37-39.

([25] ) وزارة المعارف الإنجازات ..التطوير،ص31-37.

([26] ) إنجازات وزارة المعارف مرجع سابق ص38.

([27] ) وزارة التربية والتعليم،قيم وتوجهات وإنجازات،مرجع سابق ص58.

([28] ) وزارة التربية والتعليم،قيم وتوجهات وإنجازات،مرجع سابق ص35.

([29] ) التخطيط لبرامج تربية الموهوبين.سالم بن سعيد الشهري،1424هـ ص 13.

 

 

 

 .

.

 
English
القرآن الكريم
الحديث الشريف
الموسوعة الفقهية
الزمن الذي لا يختصر
التربية وتحدى الحوار
أخلاق مهنة التعليم
الوجيز في التربية
الأدب النبوي
أهمية القرار في المؤسسات التعليمية
أسباب الإحباط وعلاجه
الجودة في التعليم العام
نظام التعليم
أهمية السياسة التعليمية
مستقبل التعليم في السعودية
الإصلاح التربوي
 
بحوث ودراسات تربوية
الطالب ومتغيرات العصر
 تنمية المسؤولية لدى الطلاب
الأهداف التعليمية والتربوية
أنواع التفكير وأهميته
مجالات التقويم التربوي

أخطاء شائعة لكتابة الأسئلة

 للاستفتاءات  بالرسائل العلمية

الصدق والثبات في الاستفتاءات
الفروق الفردية والتقويم التربوي
الاختبارات التربوية التحصيلية
أسس التقويم التربوي وأهدافه
 
 التخطيط التربوي والسياسات
استشراف مستقبل التعليم
مفهوم السياسة التعليمية
الإستراتجية التربوية
التخطيط الاستراتيجي
التخطيط التربوي
أبعاد ومقومات التخطيط الاستراتيجي
المؤشرات التربوية
مقالات في التخطيط
 
البحث العلمي
خطوات البحث العلمي
أدوات البحث العلمي
مناهج البحث العلمي
برنامج قالب البحوث والرسائل
قاعدة البحوث التربوية
منتديات تربوية
مقالات ومشاركات تربوية
مواقع تعليمية
 
هيئات ومنظمات
تعلم اللغة الإنجليزية
استشارات تربوية
مصطلحات تربوية
منتديات تربوية