الرئيسية
نبذه عن موقع منبر التربية
نبذه عن المملكة العربية السعودية
وثيقة سياسة التعليم
السيرة الذاتية للمشرف العام
من مداد القلم
إصدارات تربوية
صاحب مكارم الأخلاق
دراسات
 
مجالات تربوية
شرف العلم وفضله
الإسلام والتربية
مفهوم التربية
التوجيه والإرشاد
التأصيل الإسلامي لعلم النفس
المربي المسلم
العمل بالعلم
الفكر الإسلامي التربوي
التعليم في المملكة العربية السعودية
نظريات تربوية
مستقبل التعليم في السعودية
موضوعات مقترحه للبحث والدراسة
أسلمه المعرفة
 
المعلومات والخدمات
اتصل بنا
 
مواقع تعليمية وتربوية
الإدارة العامة للتخطيط والسياسات
وزارة التعليم العالي
منتديات وزارة التربية والتعليم
البوابة التعليمية
مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام
الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية
ملتقى التخطيط التربوي
صحيفة التعليم العربي
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
المجلس الدولي للغة العربية
مجلة المعرفة
مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية
مجلة العلوم التربوية والنفسية البحرين
قاعة (النظم) التربوية
التنظيمات التربوية
مركز القطان للبحث والتطوير التربوي
 

 

 

31-03-2010 م

أهمية السياسة التعليمية في العملية التعليمية

د. علي بن عبده الألمعي *
 

تمثِّل السياسة التعليمة أحد أهم أركان السياسة العامة في جميع الدول، كونها تتجه مباشرة للتعامل مع الإنسان بصفته العامل المؤثر والفعّال داخل المجتمع، كما أنّ النظام التعليمي يستمد قوّته وجودة مخرجاته من انطلاقه من سياسة تعليمية ثابتة تعمل على تحديد الإطار الإجرائي الذي بدوره يساعد في توجيه القرارات والخطط والبرامج التربوية بالشكل الذي يسهم في تطوير العملية التعليمية، مما يكسب أفراد المجتمع القيم والمعارف والمهارات التي تساعدهم على تطوير أنفسهم وبناء مجتمعهم، لذا تعتبر عملية بناء السياسات التربوية من أهم متطلّبات التخطيط والنمو لجميع البلدان، كونها مرشدًا للتفكير والتقدير، وموجّهة للأهداف والوسائل والإجراءات، ومصدرًا رئيسًا في الإعداد، والتنمية، والتدريب، والتعليم للمخرجات البشرية المؤهّلة في المجالات العلمية، والاجتماعية، والتربوية، والثقافية، والعسكرية، والفنية، والاقتصادية التي يحتاجها المجتمع في تحقيق الرخاء، وتدعيم النمو، والتطور في مختلف مستوياته المتعددة. والسياسة التعليمية سابقة لوضع الخطط، ومتصلة بالفلسفة والأهداف. وهي الأسلوب الموجّه والتفكير المنظم للخطط وتحقيق الأهداف. وليست السياسة التعليمية خطة مفصلة، وإنما هي توجُّه ورؤية ذات أهداف كبيرة، وبعيدة المدى تقود إلى وضع الخطة التربوية، التي تتضمّن التفاصيل التنفيذية اللازمة للبرامج والمشروعات المطلوبة لتحقيق الأهداف. وتبرز أهمية السياسة التعليمية في العملية التعليمية من خلال الآتي:
أولاً: إنّ السياسة التعليمية تتمثّل في الرؤية المجتمعية التي تشكِّل إطارًا مرجعيًا، وإيدلوجياً من خلال المؤسسات المجتمعية، التي عن طريقها يسعى النظام التعليمي لتحقيق أهداف ومطالب التنمية العامة فيه. ذلك أنّ من المسلّم به أنّ تخطيط التنمية في الموارد البشرية، هو نقطة البدء في كل تخطيط للتنمية الشاملة، وأنّ المتعلم هو العنصر الأول في بناء الحضارة، ومن ثم ينبغي البدء به.
ثانيًا: إنّ السياسة التعليمية تحدد العلاقة الحتمية بين التنمية الشاملة للدولة وبين التربية والتعليم، فالتخطيط للتعليم والتخطيط للتنمية الاقتصادية والاجتماعية أمران مترابطان، يؤثر كل منهما في الآخر ويتأثر به، وأصبح التعليم متغيرًا رئيسًا من متغيرات النظام العالمي الجديد، ومعيارًا من معايير القوة والتفرد والمنافسة، وأحد أبرز طرق مواجهة التحديات العالمية في ثورة المعلومات، والتكنولوجيا وغيرها من التحديات.
ثالثًا: إنّ السياسة التعليمية هي الأساس الذي يحدد حركة التربية المستقبلية للمجتمع في اتجاه الإعداد المتكامل لأجيال المجتمع، وفق المثل العليا التي تتبنّاها المجتمعات، والتي تشكِّل مجتمع المستقبل من سياسيين، واقتصاديين، وتربويين، وإعلاميين، وتجار، وصنّاع، وإداريين، وعسكريين .. وغيرهم. كما توفر الكفايات النوعية لكل فئة من هؤلاء بشكل مختلف الأبعاد والأعماق، مما يسهم في تحديد المستويات العلمية، والمهارات والخبرات اللازمة التي يجب أن تتوفر في كل متعلم.
رابعًا: إنّ السياسة التعليمية توائم بين إمكانات المجتمع التي يمكن أن يوظّفها لصالح العملية التربوية والتعليمية، وبين الأهداف والطموحات التي تسعى إلى تحقيقها التربية والتعليم، فلا جدوى من رسم سياسات تعليمية مثالية لا يمكن أن ينهض بها الواقع التربوي. لذا إذا أريد للنظام التعليمي أن يسير قدمًا، ويحقق الأهداف التي تخدم المجتمع في ضوء الإمكانات المتاحة بأقل جهد، وأقصر فترة زمنية، فلابد من وضع سياسة تعليمية واقعية تحدد وتوجِّه النظام التعليمي في ذلك المجتمع لتحقيق التطور المعرفي، والعلمي، والاجتماعي، والاقتصادي، ورسم خططه، ومستقبله الحضاري. ولابد أن يوفر لتنفيذ هذه السياسة كل ما تحتاجه من إمكانيات مادية وعينية وقوى بشرية عاملة، وتكلفة حتى تفي بكل ما تتطلّبه خطط تنمية المجتمع.
خامسًا: إن السياسة التعليمية تعمل على المواءمة بين متطلّبات المجتمع - وبخاصة سوق العمل - وبين ما يقدمه التعليم من تأهيل وتدريب لمخرجاته التعليمية، إذ لا فائدة من تخريج أفواج تعليمية ضخمة، لتصبح أعدادًا لا جدوى منها، تعمل على تفاقم البطالة المقنّعة، أو المكشوفة. بل لابد من التوافق بين مخرجات النظام التعليمي، وما يحتاجه المجتمع من كوادر مؤهّلة ومتخصصة.
سادسًا: إن السياسة التعليمية تنظم العملية التعليمية، وذلك عن طريق التخطيط للمراحل التعليمية، وقطاعاتها، وتحديد أهداف واضحة وطموحة لكل مرحلة، وتحديد خطط زمنية لتحقيق التقدم، وتحقيق الأهداف، وفي تحديد الأطر، والأسس، والمبادئ، والقيم العامة التي تسير على ضوئها العملية التعليمية كلها، وفي تحديد المسؤوليات الإدارية، والفردية، والجماعية عند تنفيذ السياسات والأهداف، مما يسهل تنفيذ السياسة التعليمية، ويحقق التنمية الشاملة التي ينشدها المجتمع.
والمملكة العربية السعودية وانطلاقاً من مكانتها الإسلامية، ودورها القيادي والحضاري في الأمة الإسلامية والعالم، وتميزها بأنها صاحبة دعوة، وصاحبة فكر ورسالة. هدفها التمسك بالإسلام، وتطبيق شرع الله في جوانب الحياة كلها، فقد جاءت سياستها التعليمية واضحة المعالم، وقائمة على مقومات علمية أصيلة، تعد بمنزلة الإطار العام الذي يتم في ضوئه إدارة وتخطيط وتوجيه وتقويم النظام التعليمي بكافة عناصره، وذلك بما تضمّنته السياسة التعليمية من الأسس الإسلامية التي تؤكد على التوجه الإسلامي الصحيح للتعليم، وإبراز القيم الإسلامية، واعتماد أسس التعليم على الإيمان بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً ونبياً، والعناية بالتطور الإسلامي للكون، والإنسان، والحياة، وأنّ الكون كله خاضع لمشيئة الله، وأنّ الحياة الدنيا مرحلة إنتاج، وعمل يستثمر فيها المسلم طاقاته عن إيمان، وهدى للحياة الأبدية الخالدة في الدار الآخرة، وأنّ الرسالة المحمدية هي المنهاج الأقوم للحياة الفاضلة، والعمل بالقيم العليا التي جاء بها الإسلام لقيام خير حضارة إنسانية راشدة، والإيمان بالكرامة الإنسانية التي قررها القرآن الكريم، وتهيئة الفرص أمام المتعلم للإسهام في تنمية المجتمع الذي يعيش فيه وتطويره، والإفادة من التنمية التي شارك فيها، والاستفادة من جميع المعارف الإنسانية النافعة في ضوء الإسلام للنهوض بالأمة، ورفع مستوى حياتها، والتناسق الكامل والمنسجم بين العلم، والمنهجية التطبيقية التقنية، لأنها من أهم وسائل التنمية الحديثة، وربط التربية والتعليم في جميع المراحل بخطط التنمية للدولة، والتفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية، ومستجدات العصر في ميادين العلوم والثقافة والآداب والتكنولوجيا.
* المشرف العام للتخطيط والسياسات
 

.

 
English
القرآن الكريم
الحديث الشريف
الموسوعة الفقهية
الزمن الذي لا يختصر
التربية وتحدى الحوار
أخلاق مهنة التعليم
الوجيز في التربية
الأدب النبوي
أهمية القرار في المؤسسات التعليمية
أسباب الإحباط وعلاجه
الجودة في التعليم العام
نظام التعليم
أهمية السياسة التعليمية
مستقبل التعليم في السعودية
الإصلاح التربوي
 
بحوث ودراسات تربوية
الطالب ومتغيرات العصر
 تنمية المسؤولية لدى الطلاب
الأهداف التعليمية والتربوية
أنواع التفكير وأهميته
مجالات التقويم التربوي

أخطاء شائعة لكتابة الأسئلة

 للاستفتاءات  بالرسائل العلمية

الصدق والثبات في الاستفتاءات
الفروق الفردية والتقويم التربوي
الاختبارات التربوية التحصيلية
أسس التقويم التربوي وأهدافه
 
 التخطيط التربوي والسياسات
استشراف مستقبل التعليم
مفهوم السياسة التعليمية
الإستراتجية التربوية
التخطيط الاستراتيجي
التخطيط التربوي
أبعاد ومقومات التخطيط الاستراتيجي
المؤشرات التربوية
مقالات في التخطيط
 
البحث العلمي
خطوات البحث العلمي
أدوات البحث العلمي
مناهج البحث العلمي
برنامج قالب البحوث والرسائل
قاعدة البحوث التربوية
منتديات تربوية
مقالات ومشاركات تربوية
مواقع تعليمية
 
هيئات ومنظمات
تعلم اللغة الإنجليزية
استشارات تربوية
مصطلحات تربوية
منتديات تربوية