الرئيسية
نبذه عن موقع منبر التربية
نبذه عن المملكة العربية السعودية
وثيقة سياسة التعليم
السيرة الذاتية للمشرف العام
من مداد القلم
إصدارات تربوية
صاحب مكارم الأخلاق
دراسات
 
مجالات تربوية
شرف العلم وفضله
الإسلام والتربية
مفهوم التربية
التوجيه والإرشاد
التأصيل الإسلامي لعلم النفس
المربي المسلم
العمل بالعلم
الفكر الإسلامي التربوي
التعليم في المملكة العربية السعودية
نظريات تربوية
مستقبل التعليم في السعودية
موضوعات مقترحه للبحث والدراسة
أسلمه المعرفة
 
المعلومات والخدمات
اتصل بنا
 
مواقع تعليمية وتربوية
الإدارة العامة للتخطيط والسياسات
وزارة التعليم العالي
منتديات وزارة التربية والتعليم
البوابة التعليمية
مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام
الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية
ملتقى التخطيط التربوي
صحيفة التعليم العربي
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
المجلس الدولي للغة العربية
مجلة المعرفة
مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية
مجلة العلوم التربوية والنفسية البحرين
قاعة (النظم) التربوية
التنظيمات التربوية
مركز القطان للبحث والتطوير التربوي
 

التخطيط التربوي
بقلم الدكتور علي الألمعي

· مفهوم التخطيط التربوي :
لقد تطور مفهوم التخطيط التربوي فلم يعد مقتصرا على جانب واحد من العملية التربوية بل أصبح يعنى بالتربية المستمرة وبالتربية ما قبل المدرسة الابتدائية ويطبق على التعليم في مختلف مستوياته ومراحله وإشكاله النظامية وغير النظامية ويشمل جميع فئات المجتمع التربوي.بالاضافة إلي اهتمامه بالناهج وطرائق التدريس وإعداد المعلمين والوسائل التكنولوجية والتعليمية وغيرها
فالتخطيط التربوي مرتبط من حيث المبدأ بالتنمية الشاملة بكل ابعادها.
· تعريف التخطيط التربوي
هو نظرة مستقبلية علمية منهجية للواقع الذي يجب آن تؤول إليه التربية في المستقبل.

كما يعرف التخطيط التربوي بأنه :"الأسلوب العلمي والعملي للربط بين الأهداف والوسائل المستخدمة لتحقيقها، ورسم معالم الطريق الذي يحدد جميع السياسات والقرارات وكيفية تنفيذها"([1]).

وكذلك التخطيط التعليمي يعرف بأنه:"عملية منظمة، ومستمرة لتحقيق أهداف مستقبلية بوسائل مناسبة، تستند إلى مجموعة من القرارات الرشيدة بخصوص بدائل واضحة، وذلك وفقا لأولويات مختارة بعناية بهدف تحقيق أقصى قدر ممكن لاستثمار الموارد، والإمكانات المتاحة، والزمن، والكلفة كي يصبح النظام التعليمي بمراحله الأساسية أكثر كفاية، وفعالية للاستجابة لاحتياجات المتعلمين"([2]).
ويرتبط بالتخطيط التربوي والتعليمي مفهوم الخطة التي هي نتاج عملية التخطيط،وتعد الأفكار العملية المنظمة والمتتالية للتخطيط، والخطوط والأساليب التي تنفذ للوصول للأهداف العامة، والأغراض أوالمقاصد التي تنشدها السياسة التعليمية وذلك بأفضل الطرق وفق الإمكانات المتاحة،مع اختيار أفضل السبل لمواجهة المشكلات التربوية والتعليمية، والتوصل إلى حلول متطورة لها،عن طريق المشروعات التعليمية،والمناهج والبرامج التربوية.
· أهداف التخطيط التربوي :
- ترجمة الأهداف التربوية آلي واقع إجرائي وتحديدها.
- استقراء الواقع التربوي وتقديم نظرة تنبؤية شاملة ومضبوطة للمستقبل .
- إيجاد قنوات اتصال ما بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وما بين التنمية التربوية التعليمية .
- العمل على حل المشكلات التربوية وخاصة منها محو الأمية والانفاق على التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي وإعداد المعلمين والإدارة التربوية .
- الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية المتاحة .
- استخدام الخطط التربوية القصيرة والطويلة الأمد على السواء .
· المرتكزات الأساسية للتخطيط التربوي:
- اتصال السياسة التربوية بالسياسة العامة للدولة.
- الاستفادة من منجزات العلوم المختلفة واستخدام الوسائل العلمية والتكنولوجية المتطورة.
- توفير الموارد المالية الكفيلة بتنفيذ الخطط التربوية لان الإنفاق على التعليم اليوم هو عائد ودخل بعد حين وقد دلت الدراسات على أن سبب تطور الاقتصاديات الأوربية هو نمو وتطور المستوى التعليمي فيها وان كل دولار ينفق على التعليم والتطوير التربوي يعود بثلاثين دولارا .
- الاستفادة من تجارب وخبرات الدول المتقدمة في هذا المجال وتجنب العودة إلي الصفر والبدء من حيث انتهى الآخرون.
- الاعتماد على العنصر البشري المدرب المهيأ لمثل هذه العمليات.
· صعوبات التخطيط التربوي :
هناك الكثير من الصعوبات التي تعترض عمل المخططين التربويين ومن أهم الصعوبات :
- ضعف الوعي التخطيطي في معظم الأقطار العربية.
- عدم وجود مراكز بحثية متخصصة بالتخطيط.
- صعوبات تمويل الخطط التربوية .
- عدم التنسيق والتكامل بين الخطط التنموية والخطط التربوية التعليمية.
- المتغيرات القطرية والقومية الاقتصادية والسكانية والسياسية وغيرها.
- صياغة الخطط التربوية في إطار مثالي مما يفقدها المصداقية.
- عدم حرية التخطيط التربوي.
- عدم وجود خطط تربوية بديلة.
- عدم المتابعة الفعلية للخطط التربوية من قبل مؤسسات الدولة الأخرى.
· مقترحات لتفعيل وتطوير التخطيط التربوي:
- آن تصاغ الخطط التربوية في ضوء إستراتيجية التربية العربية.
- ترجمة الأهداف والفلسفة التربوية إلي واقع إجرائي.
- الاهتمام بعملية أعداد الكوادر المتخصصة في مجال تخطيط التربية.
- تكامل التخطيط التربوي مع خطط التنمية الشاملة.
- مشاركة الجامعات ومراكز البحوث في عملية التخطيط التربوي.
- رصد الإمكانات المالية لتنفيذ الخطط التربوية.
- آن لا تتسم الخطط التربوية بالإعلامية والدعائية.
- آن تراعي الواقع ومتغيراته المختلفة.
- توظيف الخطط التربوية في خدمة التنمية لا سيما التركيز على الكفاءة الخارجية للنظم التعليمية .
الفلسفة التربوية العربية المنشودة:
تنبع أهمية فلسفة التربية في البلاد العربية من عدة أمور هي:
- الواقع المتردي للنظم التربوية التعليمية.
- المشكلات التي يعاني منها نظام التربية.
- طبيعة الحياة المعاصرة وتغيراتها.
- التطلع إلي مستقبل جديد.
معالم ومنطلقات الفلسفة التربوية العربية المنشودة:
- الدين الإسلامية ثم التراث العربي بكل إبعاده الحضارية .
- الواقع العربي بكل مقوماته وطموحاته.
- الإبعاد السيكولوجية للشخصية العربية.
- معطيات العلوم المختلفة.
- التغيرات الدولية وتأثيرها على الساحة العربية .
- تكوين الإنسان العربي الحضاري السمات.
- التأكيد على تكوين الفكر النقدي والفكر العلمي.
- التأكيد على دور العمل المنتج والمبدع في بناء الحضارة العربية الحديثة.
- الاهتمام بالمتميزين والمبدعين وتسخير جميع الإمكانات لهم.
- تكوين الروح الديمقراطية في شتى مجالات الحياة.
- الاستناد إلي المبادئ الإنسانية والديمقراطية والعلمية والتكنولوجية .
إن إصلاح أي نظام مرتبط بإصلاح عناصر هذا النظام وإصلاح عنصر لوحده قد لا يفيد بل قد يؤدي إلي نتائج عكسية وإصلاح الأجزاء يؤدي إلي إصلاح الكل.
من وجهة نظري أن التربية وإصلاحها يشكل مدخل رئيسي للإصلاح في باقي المجالات لان النظام التربوي مصدر لجميع الأنظمة الفرعية التي تشكل بمجموعها النظام العام في الدولة
ومن غير الممكن هندسيا إتمام البناء على أعمدة مختلفة الارتفاع عن الأرض وبالتالي اذا كانت الأعمدة لا تصل إلي السقف فلا يهم اذا مقدار ارتفاعها عن الأرض.
وكما الأعمدة في البناء كذلك العناصر في أي نظام وربما الانطلاق من فكرة النظام كمفهوم وتحديد عناصره في كل قطاع آو مجال ( النظام الاقتصادي – النظام التربوي – النظام الصحي – النظام الضريبي – النظام الثقافي – النظام الإداري – نظام السير – نظام التعليم العالي – وبقية الأنظمة الأخرى )
إن ذلك يساعد في تسريع مسيرة الإصلاح والتطوير والتحديث والعصرنة ،وهكذا يمكن أن نصل إلي تحقيق أهدافنا التربوية ونصنع تربية متطورة حديثة مزدهرة عصرية 0

بتصرف من http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=48852


--------------------------------------------------------------------------------

([1])دهيش.خالد،وآخرون.الإدارة والتخطيط التربوي.ص175.

([2])قاسم،محمد.التخطيط للتعليم (مفهومه-أساليبه-منهجياته).ص4.
 

English
القرآن الكريم
الحديث الشريف
الموسوعة الفقهية
الزمن الذي لا يختصر
التربية وتحدى الحوار
أخلاق مهنة التعليم
الوجيز في التربية
الأدب النبوي
أهمية القرار في المؤسسات التعليمية
أسباب الإحباط وعلاجه
الجودة في التعليم العام
نظام التعليم
أهمية السياسة التعليمية
مستقبل التعليم في السعودية
الإصلاح التربوي
 
بحوث ودراسات تربوية
الطالب ومتغيرات العصر
 تنمية المسؤولية لدى الطلاب
الأهداف التعليمية والتربوية
أنواع التفكير وأهميته
مجالات التقويم التربوي

أخطاء شائعة لكتابة الأسئلة

 للاستفتاءات  بالرسائل العلمية

الصدق والثبات في الاستفتاءات
الفروق الفردية والتقويم التربوي
الاختبارات التربوية التحصيلية
أسس التقويم التربوي وأهدافه
 
 التخطيط التربوي والسياسات
استشراف مستقبل التعليم
مفهوم السياسة التعليمية
الإستراتجية التربوية
التخطيط الاستراتيجي
التخطيط التربوي
أبعاد ومقومات التخطيط الاستراتيجي
المؤشرات التربوية
مقالات في التخطيط
 
البحث العلمي
خطوات البحث العلمي
أدوات البحث العلمي
مناهج البحث العلمي
برنامج قالب البحوث والرسائل
قاعدة البحوث التربوية
منتديات تربوية
مقالات ومشاركات تربوية
مواقع تعليمية
 
هيئات ومنظمات
تعلم اللغة الإنجليزية
استشارات تربوية
مصطلحات تربوية
منتديات تربوية