الرئيسية
نبذه عن موقع منبر التربية
نبذه عن المملكة العربية السعودية
وثيقة سياسة التعليم
السيرة الذاتية للمشرف العام
من مداد القلم
إصدارات تربوية
صاحب مكارم الأخلاق
دراسات
 
مجالات تربوية
شرف العلم وفضله
الإسلام والتربية
مفهوم التربية
التوجيه والإرشاد
التأصيل الإسلامي لعلم النفس
المربي المسلم
العمل بالعلم
الفكر الإسلامي التربوي
التعليم في المملكة العربية السعودية
نظريات تربوية
مستقبل التعليم في السعودية
موضوعات مقترحه للبحث والدراسة
أسلمه المعرفة
 
المعلومات والخدمات
اتصل بنا
 
مواقع تعليمية وتربوية
الإدارة العامة للتخطيط والسياسات
وزارة التعليم العالي
منتديات وزارة التربية والتعليم
البوابة التعليمية
مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام
الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية
ملتقى التخطيط التربوي
صحيفة التعليم العربي
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
المجلس الدولي للغة العربية
مجلة المعرفة
مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية
مجلة العلوم التربوية والنفسية البحرين
قاعة (النظم) التربوية
التنظيمات التربوية
مركز القطان للبحث والتطوير التربوي
 

مقالات في التخطيط التربوي
هل التربية مردود وتوظيف مثمر لرؤوس الأموال؟
د. سعد بن سعود ال فهيد

هنا تواجه عمليات التخطيط التربوي نوعان من التحديات، صعوبات مبدئية فكرية وصعوبات فنية. أما التحديات المبدئية فترجع إلى التساؤل عن مدى صحة هذه الفكرة، ونعني بذلك كون التربية توظيفاً مثمراً لرؤوس الأموال بحيث يمكن قياس مردوده قياساً كمياً. ذلك أن معظم نتائج التربية وآثارها غير مباشرة، وهي بعيدة المدى، بحيث يصعب تقديرها بمقدار، كما يتعذر أن تقاس بمقياس أو أن توزن بميزان، فالآثار الاقتصادية التي يتركها تعليم الكبار مثلا أو التعليم الإلزامي أو العناية بالبحث العلمي والاختراع آثار عميقة قد تفوق دون شك الآثار المباشرة بعض الشيء لانتشار التعليم الفني مثلا أو بعض أنواع التعليم الجامعي. غير أن هذه الآثار العميقة عصِيَّة على التقدير والقياس، ومن الصعب أن نحسب مردودها الاقتصادي. ومعنى هذا إذن أن للجانب الأهم والأكبر من عمل التربية آثارًا (نتائج) غير مباشرة، تفعل على المدى البعيد الطويل. غير أن آثار التعليم- سواء منها ما كان مباشراً أو غير مباشر- ليست آثاراً اقتصادية خالصة كما ذكرنا، وإنما هي آثار حضارية عامة تترك تغييرات جذرية في بنية المجتمعات وتكوينها، وتؤدي فيما تؤدي إلى نتائج اقتصادية جديدة عن طريق هذا الانقلاب الحضاري العام. ويكفي أن نذكر بين هذه النتائج غير الاقتصادية للتعليم (وإن تكن لها نتائجها الاقتصادية فيما بعد كما ذكرنا) ما يتركه من أثر في الحراك المهني والاجتماعي، وما يحققه للأفراد من إمكانيات الارتقاء الاجتماعي والارتفاع بمستوى الحياة الاجتماعية، وما ييسره هذا الارتقاء بالتالي من ظهور أفذاذ موهوبين ومن تفتح مواهب كان من الممكن أن تظل مكبوتة. ولعل مرد الصعوبة الفنية كلها في هذا المجال إلى صعوبة عامة تتعلق بالظواهر التربوية والظواهر الإنسانية عامة، ونعني بذلك صعوبة عزل عامل التربية وحده لدراسة آثاره ونتائجه، حيث يتداخل هذا العامل مع جملة من العوامل الأخرى التي تختلط آثارها بآثاره ونتائجها بنتائجه، وهذه الصعوبة كما نعلم إحدى عقبات البحث التجريبي في التربية. فقوام أي بحث تجريبي أن نعزل العامل المدروس لنرى أثره ( كأن نعزل عامل الحرارة مثلاً لنرى أثره في مردود الطلاب في الصف) غير أن العوامل في الظاهرة التربوية من التداخل والتشابك بحيث يصعب عزل أحدها وتَبَيُّن آثاره دون أن يدخلها آثار صويحباته.

http://www.eduplanning.org/review.php?id=58


التخطيط التربوي والتخطيط الاقتصادي

د. سعد بن سعود ال فهيد

التخطيط التربوي والتخطيط الاقتصادي ظهر التخطيط التربوي في بداية أمره في إطار من اقتناع المسئولين عن التربية ومؤسساتها بما يحمله هذا التخطيط من قيمة وأهمية للتنمية الاقتصادية. ومنذ ظهوره في هذا الإطار وجد مسئولو التربية أنفسهم أمام نوعين من التحديات: صعوبات مبدئية فكرية، وصعوبات عملية فنية. 1) فبالنسبة للتحديات المبدئية الفكرية فإنه يجمعها تساؤل طبيعي عن جواز خضوع التربية للاقتصاد وأغراضه، وعن مدى صحة القول بأن التخطيط التربوي يستمد معناه وقيمته من ما يحققه للمجتمع من عوائد ذات قيمة اقتصادية كبيرة. ونظرًا لأن الفراغ لا يتسع للخوض هنا في مناقشة مفصلة لهذه القضية الهامة فإننا نكتفي بالقول بأن للمؤسسات التربوية خصوصيتها الفريدة التي تتميز بها عن غيرها من المؤسسات الاقتصادية، والتي تنبع دون شك من اهتمامها المطلق بتحقيق أهداف إنسانية خالصة تمس أعمق ما يملكه الإنسان من حيث العناية بثقافته وتكوينه الفكري. ومن هنا فإنه لا يمكن للتربية أن تعمل في خدمة الاقتصاد وحده، أو أن يُنظَر إليها على أنها واحدة من القطاعات الصناعية التي توزن قيمتها وأهميتها للمجتمع بمقدار ما يعود عليه منها من مردود اقتصادي ومالي. ولئن سلّمنا بأن هناك تآخِيًا (تداخلا) قائمًا بين ما تسعى التربية إلى تحقيقه من أهداف تربوية خاصة وما تحققه من أغراض اقتصادية، أو بين ما هو تربوي وما هو اقتصادي كما سنرى، ولئن كنا لا نقبل الفصل المبدئي بين ما هو ثقافي وما هو اقتصادي، فإنه قد يبدو صحيحاً إذن أن للتربية أهدافها الخاصة التي هي أقرب ما تكون إلى الأهداف الثقافية، وإلى تكوين الإنسان وتفتح قابلياته منها إلى الأهداف الاقتصادية التي تزخر بها أسواق العمل وحاجاتها وصناعاتها ومِهَنـها. ومهما يكن من أمر التواصل بين الإنسان المفكر والإنسان العامل، أو بين العقل واليد فإنه سيظل من الصحيح أن للتربية قطبي نشاط لا يمكن لأحدهما أن ينفك عن الآخر: أولهما قطب تكوين الإنسان من أجل معرفة ذاته وبناء قِيَمه الإنسانية عموما، وثانيهما قطب تكوينه من أجل مهنته وعمله والإسهام في اقتصاد بلده. ونتيجة لهذا التآخي بين الأهداف التربوية الخاصة والأهداف الاقتصادية للتربية فإنه يظل من الصحيح كذلك أن التربية لا يمكن أن تجني ثمار غرسها الاقتصادي والثقافي على السواء إذا كانت مجرد خادم للاقتصاد، وإذا لم يكن الاقتصاد نفسه في خدمتها، وبخاصة في ظل اقتصاد المعرفة الذي يقوم على نواتج العقل البشري ويعتمد عليها لإحداث تغيُّرات بالغة الأثر في البيئتين المادية وغير المادية. ومعنى هذا أنه إذا صح أن التنمية التربوية ينبغي أن تخدم أهداف التنمية الاقتصادية، فالصحيح أيضاً أن التنمية الاقتصادية لا بد أن تخدم أهداف التنمية التربوية. وليس من قبيل وضع الأمور في موازينها السليمة أن نقول إن التخطيط التربوي يتخذ قيمته ويُثبِت ضرورته من خلال ما يقدمه للاقتصاد الجديد من موارد أساسية، ذلك أن الاقتصاد نفسه لن يبلغ مداه إلا من خلال ما يفسحه للتربية من مجالات التفتح الحر البعيد عن موازين الاقتصاد التشغيلية الخالصة. هذا فيما يتصل بالتحديات المبدئية الفكرية التي يثيرها القول بأهمية التخطيط استناداً إلى ما له من شأو اقتصادي. من جانب آخر فإن هناك صعوبات (تحديات) أخرى فنية تفوقها خطراً، ذلك أننا إذا تجاوزنا مواجهة التحديات المبدئية، وحاولنا بعد ذلك أن نرى كيف يمكننا أن نترجم عملياً قولنا بالترابط – على أقل تقدير- بين التربية والاقتصاد، وأن نقلب هذا القول إلى ترابط محسوس تمّ تشخيصه، فسوف تواجهنا صعوبات فنية هذه المرة، إذ لا يكفي أن نحدد فقط الصلة بين الاقتصاد والتربية، ولا يكفي كذلك أن نقف عند حدود هذه العلاقة العامة بين العطاء التربوي والعطاء الاقتصادي، بل لا بد أن نحوِّل هذه العلاقة إلى واقع عملي. وبعبارة أخرى، لا بد أن نوجد اللُّحْمة (الصلة) العملية الواقعية التي تمكننا من الربط بين الأهداف الخاصة التي يسعى الاقتصاد والتربية (كُلٌ على حدة) إلى تحقيقها، وأن نرى كيف يمكننا أن نخطط للتربية على نحو يتلاءم مع حاجات الاقتصاد. وهذه اللحمة بين الاقتصاد والتربية يجدها معظم الباحثين في التخطيط التربوي محققة إذا قمنا بالتخطيط للتربية على نحو يتلاءم مع احتياجات الطاقة العاملة، أي بأن نجعل التربية بمثابة معمل نُعِد من خلاله ما يحتاج إليه البلد من عاملين في شتى أوجُه النشاطيْن الاقتصادي والمهني. 2) وأما بالنسبة للتحديات العملية الفنية فإنها تتعلق بمدى توافر الوسائل القادرة على تحديد حاجات التربية استناداً إلى حاجات الطاقة العاملة. ومثل هذا التحديد يشترط توافر أمور ثلاثة تواجه كلاًّ منها بعض الصعوبات: الأمر الأول حصر الطاقة الفعلية العاملة في البلد وبيان تَوَزُّعها على مختلف أوجه النشاط، وعلى مختلف المهن والأعمال، وفي هذا ما فيه من صعوبة فنية كبرى. والأمر الثاني التنبؤ بما ستكون عليه الطاقة العاملة بعد عدة سنوات، ومعرفة توزعها على مختلف أوجه النشاط الاقتصادي والمهن والأعمال، وفي هذا أيضاً ما فيه من صعوبات فنية جسيمة. أما الأمر الثالث- ولعله ثالثة الأثافي وأخطرها- فهو قلب تنبؤاتنا التي قمنا بها والمتصلة ببنية الطاقة العاملة وتوزعها على المهن والأعمال خلال السنوات المقبلة إلى ما يعادلها من إعداد تربوي، أي تحديد المؤهلات التربوية التي تحتاج إليها أعداد مختلفة من أفراد الطاقة العاملة الذين تنبأنا بوجودهم خلال سنوات الخطة، والذين عرفنا توَزُّعهم على المهن والأعمال المختلفة (على افتراض أننا عرفنا ذلك حقاً). وهذه المسألة الثالثة من أصعب الأمور التي تواجه القائمين على عملية التخطيط التربوي. ذلك أنه من العسير أن نحدد المؤهلات التربوية (الشهادات أو نوع الدراسة) اللازمة لأداء كل مهنة وفي كل عمل أو فرع من فروع النشاط. على أن ترجمة الأعمال المختلفة إلى ما يعادلها من سنوات دراسية ومؤهلات تربوية ليس بالأمر اليسير، نظرًا لأن الإعداد المهني لاقتصاد المعرفة أصبح يختلف إلى حد كبير عما سبقه من اقتصاديات كانت تعتمد على الأعمال المحدودة والمكررة في نطاقات محددة كذلك، فمعايير الصلاحية لأداء مهنة ما من المهن قد اختلفت في الواقع عن المعايير السائدة حاليًا في تقييم الأداء الدراسي في نُظُم التعليم ومؤسساته المعنية بإعداد الكوادر البشرية اللازمة.

http://www.eduplanning.org/review.php?id=59


ما هي الإستراتيجية؟

ماجد بن عبدالله السعيد



كنا في حلقة تدريبية قبل فترة من الزمن حول التخطيط الاستراتيجي ، وقلما حضرت أو حاضرت في حلقات تدريبية حول هذا الموضوع إلا ويبرز التساؤل المعتاد ما هو تعريف الاستراتيجية ؟! ، أخي الكريم ما عليك إذا أردت أن تكون محترما موغلاً في الأرستقراطية إلا أن تضع قدما على أخرى وتحرك سبحتك يمنة ويسرة وتلوك هذا المصطلح مع كل كلمة تقولها ، الخيار الاستراتيجي ، الخطة الاستراتيجية ، القرار الاستراتيجي ، الرؤية الاستراتيجية .. وأن تضيف كلمة الاستراتيجية إلى كل كلمة تحب أن تزيد من رونقها وجمالها . لقد حملني ذلك أن أحدث زملائي في العمل مداعباً إياهم : ليته يسن قانون يقام فيه الحد تعزيراً لمن نطق بالاستراتيجية خصوصاً وهو يجهل معانيها ومراميها .لقد جرد أولئك الأشخاص هذا المفهوم من كل معانية العملية ووضعوه في إطارٍ نظري ممجوج لا يعطي معناً مفهوماً ......................... دعونا نعود للحلقة التدريبية ، لقد مضت الأيام في تلك الدورة كما تكون أجمل الدورات وأروعها وكنت أتعجب أن تنتهي الدورة من غير أن يكون سؤال الاستراتيجية حاضراً ، لكن عجبي لم يدم!!! ، ذلك أننا عند ختام الدورة وقبيل تسليم الشهادات ، انتزع أحدهم المايكروفون ليتحدث وكنت أظنه شاكراً أو على الأقل أو مودعاً ، غير أنه أفسد ظني وقال : رؤية إستراتيجية، خيار استراتيجي، قرار استراتيجي ،،، ما هو تعريف الاستراتيجية ؟ يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ، جابها أخونا ، عندها أسقط في يدي وعلمت أننا سنستغرق وقتاً طويلا في الحديث حول التعريف والوقت لا يسمح بذلك فاكتفيت بحديث مبسط ، وزورت في نفسي أن أبسط لها سواليفاً خاصة في هذا المقال أرجو أن تساعد في تجاوز هذه المحنة!!!!!!!!!!!!!!! ، فإلى الاستراتيجية تعود كلمة الاستراتيجية إلى المفهوم المستخدم في الحروب القديمة ، والتي تعني فيما تعنية مناورة الوحدات العسكرية ووصولها إلى مكان ما قبيل وصول العدو إليه. وهنا تعني الاستراتيجية إعادة انتشار، لما يوصل العدو إلى نفس المكان أو قريب منه ، وش يصير ؟ تبدأ التكتيكات .
العالم B. H. Liddell Hart يعرف الاستراتيجية العسكرية بأنها : فن توظيف المعارك كوسيلة لتحقيق الهدف من الحرب "
تعريف جميل وواضح ، بس لا تقول وصلنا لأن هذا المفهوم مفهوم عسكري ، المشكلة إن مفهم الإستراتيجية لما وصل لقطاع الأعمال التجارية تغير معناه بشكل كبير .
تصدقون عاد بعض العلماء ( خصوصاً العمليين منهم ) لم يركز على تعريف محدد للاستراتيجية مثل الأب الروحي للتخطيط الاستراتيجي George Steiner الذي يعد كتابة " التخطيط الاستراتيجي " الكتاب المقدس في التخطيط الاستراتيجي ، كتاب من أكثر من ثلاثمائة صفحة حول التخطيط الاستراتيجي ومع ذلك لم يعرف الاستراتيجية إلا في آخر كتابه وعلى طريقة الفاست فوود. اسمع وش يقول : الاستراتيجية هي طريقة منافسة الخصوم الحاليين أو المتوقعين .

بس ! هذا كل اللي قال ، عموماً أشار هو بعدين إلى أن الاستراتيجية تستخدم في أمور ثلاثة هي :

1- العمل الذي تقوم به الإدارة العليا وهو ذو أهمية بالغة للمنظمة .
2- تشير الإستراتيجية للقرارات الرئيسية التي تحقق المهمة أو الغرض من المنظمة.
3- تحتوي الإستراتيجية على الأعمال الرئيسية التي تحقق توجهات المنظمة .
لاحظوا معي كيف أن الاستراتيجية تتعلق دائماً بالنهايات التي تسعى لتحقيقها المنظمة ( سواءً كانت عن طريق قرارات برامج أهداف ...)
عالم آخر هو : Henry Mintzberg في كتابه صعود وسقوط التخطيط الاستراتيجي أشار بأن الناس تستخدم الإستراتيجية بطرق مختلفة أشهرها الاستخدامات الأربع التالية :
1- الاستراتيجية هي الخطة " الكيفية " أو الوسيلة التي تمكننا من الانتقال من الوضع الراهن إلى الوضع المرغوب .
2- مجموعة الأعمال التي تنتهجها المنظمة عبر وقت طويل من الزمن ، مثل شركة تسوق عادة لمنتجات عالية الثمن .
3- عبارة عن تنظيم أو وضعية تؤثر على القرارات في تقديم منتجات معينة أو خدمات معينة لأسواق معينة .
4- هي المستقبل المنظور أي الرؤية والاتجاه .
هنا أضاف هنري إضافة جيدة، نوقف عندها شوي ، وهي أنه قال مكانه ( POSITION) ، هذه المكانة تؤثر على قرارات الشركة المصيرية ، لا وبعد تميزها عن غيرها .
تمام بنجي لواحد ثالث جاز لي تعريفه هو Kenneth Andrews في كتابه مفهوم الإستراتجية التضامنية ( المشتركة ) عرف الاستراتيجية بأنها " عينة من القرارات المعمول بها في شركة ما والتي تحدد وتوحي بأهدافها وأغراضها ومراميها وتضع السياسات الرئيسة والخطط لإنجاز أهداف الشركة ، وتحدد مجال عملها، وهويتها التي ينبغي أن تكون عليها ، والطبيعة الاقتصادية وغير الاقتصادية التي ستسهم بها الشركة لشركائها وموظفيها وعملائها والمجتمع بشكل عام .
يا رهيب أنت يا كينيث ، جاب بصراحة كلمه كلها روعة ( هوية ) ، شف إذا قلت عن شركة ما ( أرامكو مثلاً ) لها هوية مميزة ، هذا يعني لها استراتيجية واضحة يفهمها البعيد والقريب .
وهذا المفهوم صرح به بشكل أكبر العالم Michael Porter في كتابه الاستراتيجية المنافسة . حيث يرى بأن الاستراتيجية التنافسية هي : الاختيار المتأمل بين مجموعة من النشاطات المختلفة للوصول إلى خليط من القيم التي تفرد المنظمة عن غيرها .
وهذا يعني أن الاستراتيجية تتعلق بوضع تنافسي للمنظمة ، بتمييز نفسك عن غيرك في عيون العملاء ، بوضع قيم من خلال نشاطات مختلفة عما يقوم به المنافسون .
يا الله !!!! أشعر براحة رهيبة وأنا أتأمل كلام الفطاحل الأعلام ، كلام من ذهب ، تقرأه ، تحفظه ، تتأمله ، تعجب به .
لسا، ما خلصنا باقي كم واحد ثم يجي كلامي عاد أنا، اسمع أبيك تحفظه عن ظهر قلب ، وتسمعه ثلاث مرات يومياً ، وحدة قبل النوم والثانية وأنت نايم والثالثة قبل لا تصحى .
الكاتب Kepner-Tregoe عرف الاستراتيجية بأنها الإطار الذي يرشد الخيارات التي تحدد طبيعة اتجاه المنظمة . تعريفه البسيط هذا تستخلص منه أمرين الأول : اختيار المنتجات أو الخدمات التي ستقدمها الشركة ، والثاني : الأسواق التي تستهدفها .
كاتب آخر هو Michel Robert يركز في حديثه دائماً على قضيتين ويعتبرهما من القضايا الحيوية الأولى " الإدارة الاستراتيجية " والثانية " التفكير الاستراتيجي " ، طيب وبعدين ، وبعدين يقول لا بد عند الحديث عن هاتين القضيتين من اتخاذ القرارات المتعلقة بأربع عناصر :
1 المنتجات والخدمات .
2- السوق .
3- العملاء
4- المنطقة الجغرافية.
الآن ، ارعني سمعك ، سيتحدث مايكل عن نقطة مهمة هي : ( أساس الاستراتيجية ) والمحرك لها ، يعتقد مايكل بوجود قوة موجهة واحدة يمكن أن تكون أساس الاستراتيجية ، مع إيمانه أن هناك قوى عشرة موجهة أخرى :
1- المنتج – الخدمات .
2- منهج تسويع المبيعات .
3- المستخدم – العميل .
4- منهج التوزيع .
5- نوعية السوق .
6- الموارد الطبيعية .
7- كفاءة وقدرة المنتج .
8- عامل النمو – الحجم .
9- التقنية .
10- العائد – الفائدة .
إذاً واحدة من القوى الموجهة السابقة يمكن أن تستمد منها الاستراتيجة تكوينها وصياغتها . إن فكرة حصر قوة واحدة يمكن أن تشكل الاستراتيجة بدأ يتطور شيء فشيء حيث جاء المؤلفانTreacy and Wiersema ،وهما مؤلفا كتاب " خطة (نظام) قادة السوق " حيث أكدا على أن الشركات تحصل على المكانة القيادية في السوق بتضييق وليس بتوسيع التركيز في مجال العمل .( باختصار ركز على شيء واحد وتميز فيه ) ، عرف المؤلفان ثلاثة قيم انضباطية يمكن أن تكون أساس وضع الاستراتيجية : الامتياز التشغيلي ، مودة العميل ، وزعامة المنتج . وكل قيمة من هذه القيم لها متطلباتها المختلفة .
بصراحة غلبونا هالفلاسفة واحد يقول الاستراتيجية ، وضعية ومكانة المنظمة ، وواحد يقول خطة ، واحد يقول هي رؤية ومنظور ، وآخر يقول قرارات وأعمال ، يا الله ما الذي يحدث ، وشي الاستراتيجية باختصار بدون لف ولا دوران .
أما مفهوم كاتب هذه المقالة لهذا الكلمة أنها ذلك الجسر الذي بدايته عند ( السياسات العامة ، الأهداف العامة ، الغايات والأغراض العامة ) ونهايته عند البرامج الفعلية . خلونا نفهم الاستراتيجية على أنها الوسيلة والطريقة التي ننتقل عن طريقها من وضع حالي إلى وضع مأمول ، وخلونا نقول إننا إذا نطقنا بمفهوم الاستراتيجية فلا ينبغي أن نفرغه من معناه ، أي أننا إذا قلنا خطة استراتيجية أو قرار استراتيجي أو خيار استراتيجي أو حتى استراتيجية كذا ... فإنه لا بد من توافر رؤية وغاية نهائية ، وضعية تميز المنظمة عن غيرها ، مجموعة من الأهداف والغايات تحقق الرؤية ، مجموعة من البرامج الفعلية التي تحقق الأهداف . كل ذلك مبني على تشخيص حقيقي لواقع المنظمة .

http://www.eduplanning.org/review.php?id=198


مكاسب التخطيط الاستراتيجي

أ. محمد بن عبدالحليم الأختر

إن التخطيط الاستراتيجي أساس العملية الإدارية، ويرجع ذلك إلى أنه يساعد على تحديد الأهداف وتوضيحها ويبين مراحل العمل للوصول إلى هذه الأهداف. وهو يتضمن تطويراً مستمراًَ في الأداء والتنفيذ ومعنى هذا أن التخطيط يبعد التنفيذ عن العشوائية، وينير الطريق لرسم السياسات واتخاذ القرارات ويمكننا أن نوجز مكاسب التخطيط وفوائده في النقاط التالية: 1- التخطيط يوفر الوقت: فالوقت عنصر حرج في أي عمل، حيث أن وضع الخطة وتنفيذ الأنشطة يتطلب وقتاً كبيراً في الأمور المتصلة بدراسة الوضع الراهن وما يحتاجه من بيانات، ثم تبويب وتحليل البيانات، ثم وضع الخطط، فإننا نرى أن ما قد يستغرق من وقت في تلك الأنشطة يعوض بما يوفر من وقت عند التنفيذ، بما يحقق العمل المبني على التخطيط من نجاحات إذا ما قورن بالتنفيذ المبني على العشوائية. 2- التخطيط يساعد على استغلال الموارد المادية والبشرية الاستغلال الأمثل، ذلك أن التخطيط يتفادى الإسراف الناجم عن الارتجال وما يصاحبه من محاولات وأخطاء، ويعني التخطيط بالحد من النفقات وتنمية الموارد ورفع كفايتها. 3- التخطيط يتضمن التنسيق بين نشاطات المختلفة، فالتخطيط يعني بتجديد الوقت اللازم بكل نشاط أساسي والأنشطة الفرعية المنبثقة عنه، بشكل يساعد على تحقيق الأهداف، وبطريقة تؤدي إلى التكامل بينها. 4- التخطيط يهتم بالتنبؤ بما يتوقع حدوث من مشكلات وعقبات، وهو بذلك يساعد على تجنب وقوعها بما يضعه من حلول وبدائل. 5- التخطيط يهتم بمشكلات منسوبي إدارة التربية والتعليم، إذ أنه يُعنى بالقوى العاملة، وتوفير المناخ اللازم لها للعمل وزيادة الإنتاجية. وهو يُعنى أيضاً برفع مستوى كفايتها وكفاءتها. 6- التخطيط السليم هو القاعدة التي ينظم العمل في ضوئها، كما يتم في ضوئه وضع قواعد الرقابة على التنفيذ لمتابعة ما ينجز من عمل وتقويمه. 7- يزود التخطيط الاستراتيجي إدارات التربية والتعليم بالفكر الرئيسي لها، ويمكن القول بأن هذا الفكر الرئيسي هو شيء نافع في تكوين وتقييم كل من الأهداف، والخطط، والسياسات. فإذا لم تكن الأهداف، أو الخطط، أو السياسات متناسبة مع ملامح الفكر الأساسي للإدارة فلابد من تعديلها. 8- يساعد إدارة التربية والتعليم على تحديد القضايا الجوهرية التي تواجهها ومن ثم إرشادها إلى صنع قرارات منطقية رشيدة تتناسب وتلك القضايا مثل قضية الكفاية الداخلية والخارجية والتمويل...الخ. 9- يفيد التخطيط الاستراتيجي في إعداد كوادر للإدارة العليا. فالتخطيط الاستراتيجي يعرض مديري الإدارات الفرعية لنوع من التفكير، والمشاكل التي يمكن مواجهتها عندما يتم ترقيتهم إلى مناصب الإدارة العليا بإدارة التربية والتعليم. 10- يمكن التخطيط الاستراتيجي من زيادة قدرة إدارة التربية والتعليم على الاتصال بالمجموعات المختلفة داخل بيئة الإدارة، فهو يساعد على وضوح صورة الإدارة أمام مجموعات الصالح والمخاطر التي تواجه الإدارة. 11- بالإضافة إلى ما تقدم فالتخطيط الاستراتيجي يحقق الفوائد التالية: • يرسم الطريق الذي بموجب يمكن التنبؤ بالمشاكل والفرص المستقبلية. • يزود العاملين بأهداف واتجاهات واضحة من أجل مستقبل الإدارة. • ينتج عن استخدامه أداء أفضل، وأكثر فعالية إذا ما قورن بأداء إدارات التربية والتعليم التي لا تستخدم مفاهيم الإدارة الاستراتيجية. • يزيد من رضا العاملين وحفزهم. • يزود صانعي القرارات بمعلومات فورية. • ينتج عن استخدامات قرارات أفضل وأسرع. • ينتج عنها توفير في التكاليف. وأخيراً يمكن النظر إليه باعتباره أحد أدوات التكنولوجيا الإدارية والتي قد أساء البعض فهمها فثمة فارقاً بينها وبين استخدام الآلة، وبخاصة الحاسبات الإلكترونية في العمل الإداري. أما الجانب الأساسي والمكون الرئيسي لها فهو التكنولوجيا الفعلية التي تقوم على أصول التفكير العلمي، والتحليل الموضوعي المنظم، والتي تعبر عن نفسها في طرائق وأساليب وتقنيات جديدة تعين الإداري على صنع القرار الرشيد وإصدار الأحكام العقلانية والرؤية والبصيرة للمستقبل والتنفيذ الدقيق الكفء للمشروعات، وذلك بصرف النظر عن استخدامه أو عدم استخدام للآلة. .

http://www.eduplanning.org/review.php?id=47


 
English
القرآن الكريم
الحديث الشريف
الموسوعة الفقهية
الزمن الذي لا يختصر
التربية وتحدى الحوار
أخلاق مهنة التعليم
الوجيز في التربية
الأدب النبوي
أهمية القرار في المؤسسات التعليمية
أسباب الإحباط وعلاجه
الجودة في التعليم العام
نظام التعليم
أهمية السياسة التعليمية
مستقبل التعليم في السعودية
الإصلاح التربوي
 
بحوث ودراسات تربوية
الطالب ومتغيرات العصر
 تنمية المسؤولية لدى الطلاب
الأهداف التعليمية والتربوية
أنواع التفكير وأهميته
مجالات التقويم التربوي

أخطاء شائعة لكتابة الأسئلة

 للاستفتاءات  بالرسائل العلمية

الصدق والثبات في الاستفتاءات
الفروق الفردية والتقويم التربوي
الاختبارات التربوية التحصيلية
أسس التقويم التربوي وأهدافه
 
 التخطيط التربوي والسياسات
استشراف مستقبل التعليم
مفهوم السياسة التعليمية
الإستراتجية التربوية
التخطيط الاستراتيجي
التخطيط التربوي
أبعاد ومقومات التخطيط الاستراتيجي
المؤشرات التربوية
مقالات في التخطيط
 
البحث العلمي
خطوات البحث العلمي
أدوات البحث العلمي
مناهج البحث العلمي
برنامج قالب البحوث والرسائل
قاعدة البحوث التربوية
منتديات تربوية
مقالات ومشاركات تربوية
مواقع تعليمية
 
هيئات ومنظمات
تعلم اللغة الإنجليزية
استشارات تربوية
مصطلحات تربوية
منتديات تربوية