الرئيسية
نبذه عن موقع منبر التربية
نبذه عن المملكة العربية السعودية
وثيقة سياسة التعليم
السيرة الذاتية للمشرف العام
من مداد القلم
إصدارات تربوية
صاحب مكارم الأخلاق
دراسات
 
مجالات تربوية
شرف العلم وفضله
الإسلام والتربية
مفهوم التربية
التوجيه والإرشاد
التأصيل الإسلامي لعلم النفس
المربي المسلم
العمل بالعلم
الفكر الإسلامي التربوي
التعليم في المملكة العربية السعودية
نظريات تربوية
مستقبل التعليم في السعودية
موضوعات مقترحه للبحث والدراسة
أسلمه المعرفة
 
المعلومات والخدمات
اتصل بنا
 
مواقع تعليمية وتربوية
الإدارة العامة للتخطيط والسياسات
وزارة التعليم العالي
منتديات وزارة التربية والتعليم
البوابة التعليمية
مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام
الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية
ملتقى التخطيط التربوي
صحيفة التعليم العربي
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
المجلس الدولي للغة العربية
مجلة المعرفة
مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية
مجلة العلوم التربوية والنفسية البحرين
قاعة (النظم) التربوية
التنظيمات التربوية
مركز القطان للبحث والتطوير التربوي
 

مناهج البحث

المنهج التاريخي

أولاً : مفهوم المنهج التاريخي :

" يهتم الأسلوب التاريخي أو الأسلوب الوثائقي بجمع الحقائق والمعلومات من خلال دراسة الوثائق والسجلات والآثار ، ويستخدم هذا الأسلوب في دراسة الظواهر والأحداث والمواقف التي مضى عليها زمن قصير أو طويل ، فهو مرتبط بدراسة الماضي وأحداثه ، كما قد يرتبط بدراسة ظواهر حاضرة من خلال الرجوع إلى نشأة هذه الظواهر والتطورات التي مرّت عليها والعوامل التي أدّت إلى تكوينها بشكلها الحالي " ( عبيدات ، 1424هـ ، ص 233 ) .

ثانياً :المنهج التاريخي عند علماء المسلمين :

يقول الدكتور علي سامي النشار في حديثه عن المنهج التاريخي " أن المسلمين قد أقاموه على أسس علمية دقيقة فيما يعرف بعلم مصطلح الحديث ، وطرق تحقيق الحديث رواية ودراية هي منهج البحث الحديث كما عرفه فلنج وسينيوس ولانجلو . وقد توصل المسلمون إلى كل ما توصل إليه علماء مناهج البحث التاريخي من نقد النصوص الداخلي والخارجي ، كما عرفوا طرق التحليل والتركيب التاريخية ، وفحص الوثائق ، ومنهج المقارنة والتقسيم والتصنيف ، كما أن دراسة طرق التحقيق التاريخي عند كثيرين من علماء الطبقات - وبخاصة التاج السبكي وابن خلدون والسخاوي - سيوضح هذا أيضاً توضيحاً أكيداً ، ولم يكن ابن خلدون - كما تصور الباحثون - عالم اجتماع ، وإنما هو عالم منهج تاريخي ، استخدم المنهج الاستقرائي في براعة نادرة لتفسير الظواهر العرضية التي قابلها ، تفسيراً يستند على التحليل والتركيب ومستخدماً قياس الغائب على الشاهد من ناحية ، واستقراء الحوادث العارضة في المشاهدة للتوصل إلى أحكام عامة . فكان عمله الباهر في نطاق التاريخ يساوي تماماً عمل فقهاء الأشاعرة وعلماء أصول الفقه والدين منهم في الفقه والكلام . وما زالت دراسة هذا المنهج على طريق علمي صحيح دراسة بكراً في العالم الإسلامي ." ( النشار ، 1978م ، ص 271 ) .



المنهج الوصفي ومجالاته التطبيقية:

" يهتم المنهج الوصفي قي تصوير الوضع الراهن وتحديد العلاقات التي توجد بين الظاهرات والاتجاهات التي تسير في طريق النمو أو التطور والتغيير ، وانطلاقاً من هذا التصور والتحديد للعلاقات ، يمكن وضع تنبؤات عن الأوضاع المقبلة التي ستكون عليها الإدارة المدرسية ، مثلاً ، أو المنهج ، أو تدريس مادة من المواد المختلفة في المدرسة " (القاضي ، 1399هـ ، ص 107 ) .

" والمنهج الوصفي في البحث على أنواع منها :

1-الدراسات المسحية التي تؤكد على دراسة المشكلة من جميع جوانبها .

2-الدراسات التي بالعلاقات المتبادلة وذلك عن طريق تعقب العلاقات بين الحقائق التي حصلوا عليها وعدم الاكتفاء بجمع المعلومات عن الوضع القائم .

3-الدراسات التطويرية مثل دراسة النمو عند الإنسان ، وتطوير القدرات عنده في أثناء ذلك في نموه ، ويتم ذلك عن طريقتين أولهما الطريقة العرضية أو المستعرضة ، وذلك بقياس وزن عدد كبير من الطلاب بين سن معينة ، ثم استخراج المعدل العام للوزن في كل سن ، أما الطريقة الثانية فهي الطريقة الطولية التي تتبع فيها نمو أحد الأطفال عدداً من السنين ، وتسجيل نتائج ذلك التتبع بعد التحقق من صدق ما توصلنا إليه من نتائج " (القاضي ، 1399هـ ، ص 108 )



المنهج التجريبي

أولاً : تعريف المنهج التجريبي :

البحث التجريبي هو " استخدام التجربة في إثبات الفروض ، أو إثبات الفروض عن طريق التجريب " ( عبيدات ، 1424هـ ، ص 310 ) .

ثانياً ، المنهج التجريبي عند العلماء المسلمين :

إن المنهج التجريبي ,أو منهج الاستقراء والتجريب,هو المنهج الذي ينتقل فيه الباحث من الجزءإلى الكل, أو من الخاص إلى العام,فهو يسير متدرجا في التعميم حتى يصل إلى حكم عام أو قضايا كلية ,وهو يقوم في كل خطواته على الملاحظة والتجربة واستقراء الجزئيات الواقعية,والمقايسة بينهما حتى يصل إلى القوانين العامة. ويعد المنهج التجريبي العملي لدى المسلمين,بمثابة الرفض والطرح للمنهج الصوري,وكان بحق مفتاح النهضة العلمية في مجال العلوم الطبيعية-على وجه الخصوص- لأن موضوعاته هي الوقائع الخارجية المشهودة,فهي لا تقتنص من العقل-كما في المنهج الصوري لدى اليونان-ولكنها تفرض نفسها من الخارج على العقل ,ثم يقوم العقل بتفسيرها وتحليلها واستقراء جزئياتها واستنباط القوانين العامة منها,وهذا مايشهد به المنصفون من أبناء هذه الحضاره,تقول المستشرقة (زيفريد هنوكة):{إن أثمن هدية قدمها العرب لأوروبا هي:منهج البحث,الذي لولاه لبقيت أوروبا في همجيتها}.وينبغي على أبناء المسلمين-من ضحايا الغزو الفكري,وأسرى الهزيمة النفسية-أن يعوا ذلك جيدا,وأن يفيئوا إلى ذاتيتهم الإسلامية,ويستعيدوا عزهم المفقود .

أما عن خطوات المنهج التجريبي: فهي كثيرة,ويختلف العلماء فيما بيما بينهم في الأخذ بها,لكن خطواته الأساسية تتمثل في أربع خطوات هي:

1-الملاحظة والمشاهدة .

2 -وضع الفروض لتفسير الظاهرة.

3-التجريب .

4-تقنين النتائج الجزئية.

ويلاحظ أن صياغة القوانين الكلية من خلال الجزئيات المستقرأة هو منهج علماء المسلمين والذي استلهموه من روح القرآن الكريم في قوله تعالى (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الفتح:23)

حيث يبين الله سبحانه وتعالى أن السنة الجارية في حالة معينة أو جزئية معينة هي سنة عامة لسواها من نوعها . وهذا ما قرره علماء المنهج العلمي في الغرب تحت صيغة (المسلمات العلمية ) ويقصدون بها : الأمور المسلمة لدى الباحث وهي في جملتها أمور مشاهدة ومدركة لا مجال للريب فيها ، وهي تنقسم إلى نوعين : مسلمات عامة ، ومسلمات خاصة ، قالمسلمات العلمية العامة تتعلق بالبحث في ذاته . والمسلمات الخاصة تتعلق بالطبيعة البشرية للباحث ، وقد أوجز علماء المسلمين هذه المسلمات الشخصية فيما يسمى (بضرورة التثبت ) وعدم التسرع في إصدار النتائج قبل تمحيصها ، وقد استلهموا ذلك من توجيهات القرآن الكريم حيث يقول تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات:6) ، ويقول تعالى (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الاسراء:36) . (صابر ، 1418هـ ، ص63)
 
English
القرآن الكريم
الحديث الشريف
الموسوعة الفقهية
الزمن الذي لا يختصر
التربية وتحدى الحوار
أخلاق مهنة التعليم
الوجيز في التربية
الأدب النبوي
أهمية القرار في المؤسسات التعليمية
أسباب الإحباط وعلاجه
الجودة في التعليم العام
نظام التعليم
أهمية السياسة التعليمية
مستقبل التعليم في السعودية
الإصلاح التربوي
 
بحوث ودراسات تربوية
الطالب ومتغيرات العصر
 تنمية المسؤولية لدى الطلاب
الأهداف التعليمية والتربوية
أنواع التفكير وأهميته
مجالات التقويم التربوي

أخطاء شائعة لكتابة الأسئلة

 للاستفتاءات  بالرسائل العلمية

الصدق والثبات في الاستفتاءات
الفروق الفردية والتقويم التربوي
الاختبارات التربوية التحصيلية
أسس التقويم التربوي وأهدافه
 
 التخطيط التربوي والسياسات
استشراف مستقبل التعليم
مفهوم السياسة التعليمية
الإستراتجية التربوية
التخطيط الاستراتيجي
التخطيط التربوي
أبعاد ومقومات التخطيط الاستراتيجي
المؤشرات التربوية
مقالات في التخطيط
 
البحث العلمي
خطوات البحث العلمي
أدوات البحث العلمي
مناهج البحث العلمي
برنامج قالب البحوث والرسائل
قاعدة البحوث التربوية
منتديات تربوية
مقالات ومشاركات تربوية
مواقع تعليمية
 
هيئات ومنظمات
تعلم اللغة الإنجليزية
استشارات تربوية
مصطلحات تربوية
منتديات تربوية