()
 

حتى يكتمل العقد الألمعي ….
بقلم/علي بن عبده الألمعي

سعد أبناء محافظة رجال ألمع بافتتاح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير،رئيس لجنة التنشيط السياحي بعسير يوم الأربعاء 18/5/1422هـ لفعاليات الأسبوع الألمعي الأول للتراث والفنون،والذي استمر إلى مساء يوم الثلاثاء 24/5/1422هـ وزاد من سرورهم كلمات وثناء سموه الكريم على جهودهم المتميزة،وحرصهم الدائم على إبراز تراثهم وعاداتهم،ومحافظتهم على تراث أجدادهم وآبائهم،وكان بحق هذا الأسبوع الألمعي متميزاً في جميع جوانبه التنظيمية،والإبداعية،والتراثية،وكانت إقامته دليلاً واضحاً على حرص وإصرار أبناء ألمع على الاهتمام بتراث محافظتهم وإبراز العادات والتقاليد التي حافظ عليها الأجداد وتوارثها الآباء والأبناء،وتشجيعاً ودعماً ومشاركة من أبناء ألمع في فعاليات السياحة العسيرية لهذا العام 1422هـ،ولكن لكي يكتمل العقد الألمعي كان يجب أن يكون هذا الأسبوع شاملاً ((للثقافة الألمعية))أيضاً فألمع تشتهر بالثقافة أكثر من الفنون وتزخر بالكثير من أصحاب الفضيلة العلماء ،والمثقفين،والأساتذة الأكاديميين ولهم مشاركات ملموسة في دعم المسيرة الاجتماعية،والثقافية،والأدبية في بلادنا،وكان يمكن دعوتهم للمشاركة في إقامة الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية ضمن فعاليات الأسبوع الألمعي،وتنظيم ذلك من خلال إقامة:

  1. ندوة عن المورث في رجال ألمع أو عسير على غرار ماتم إقامته في قرية رجال قبل عدة سنوات.

  2. ندوة عن تاريخ رجال ألمع وجغرافيتها،وأبرز الأماكن السياحية فيها.

  3. ندوة عن علماء من ألمع:يلقى فيها الضوء على مسيرة بعض العلماء في رجال ألمع من حيث طلبهم للعلم وخدمتهم لوطنهم،حتى يكونوا قدوة صالحة لمن بعدهم.

  4. تنظيم مسابقات ثقافية.

  5. إقامة أمسيات ألمعية شعرية.

  6. تنظيم محاضرات دينية حول البر بالوالدين،أو فن التعامل مع الآخرين،أو استثمار أوقات الفراغ.
    وختاماً:فإن هذا الإبداع والتميز الذي ظهر به الأسبوع الألمعي للتراث والفنون لدليل على القدرات العالية والمواهب المتجددة لأبناء رجال ألمع في التنظيم والتنسيق والتعاون،متمنياً أن تتم الاستفادة من هذه القدرات في تنظيم مشاركة منطقة عسير في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية هذا العام.
    والله من وراء القصد،،،
     

English